نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣١٨ محمد بن عجلان (خت، م، ٤) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣١٨ محمد بن عجلان (خت، م، ٤) (٢)
[٧] الإمام القدوة، الصادق، بقية الأعلام أبو عبدالله القرشي، المدني، وكان عجلان مولى لفاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة. ولد في خلافة عبد الملك بن مروان.
كان فقيهاً مفتياً، عابداً، كبير الشأن. له حلقة كبيرة في مسجد رسول الله ﷺ. [٨] وقد خرج على المنصور مع ابن حسن، فلما قتل ابن حسن، همَّ والي المدينة جعفر بن سليمان أن يجلده. فقالوا له: أصلحك الله: لو رأيت الحسن البصري
(٢) انظر السير: ٣١٧-٣٢٢/٦، وروى له مسلم مقروناً بغيره.
541
فعل مثل هذا أكنت تضربه؟ قال: لا. قيل: فابن عجلان في أهل المدينة كالحسن في أهل البصرة.
[١] قال مصعب الزبيري: كان لابن عجلان قدرٌ وفصلٌ بالمدينة وكان ممن خرج مع محمد بن عبدالله، فأراد جعفر بن سليمان قطع يده، فسمع ضجة، وكان عنده الأكابر. فقال: ما هذا؟ قالوا: هذه ضجة أهل المدينة يدعون لابن عجلان فلو عفوت عنه؟ وإنما غُرَّ، وأخطأ في الرواية ظن أنه المهدي، فأطلقه وعفا عنه. مات ابن عجلان سنة ثمان وأربعين ومائة.
542