تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٥٧ عكرمة (خ، ٤، م مقرونا) (١)

الصفحات 464–465 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: 3 دقائق

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٥٧ عكرمة (خ، ٤، م مقرونا) (١)

[١] العلّامة، الحافظ، المفسّر، أبو عبد الله القرشي، مولاهم، المدني، البربري الأصل.

[٢] عن عبد الرحمن بن حسان: سمعت عكرمة يقول: طلبت العلم أربعين سنة، وكنت أفتي بالباب، وابن عباس في الدار.

[٣] قال عبد الحميد بن بهرام: رأيت عكرمة أبيض اللحية عليه عمامة بيضاء، طرفها بين كتفيه، قد أدارها تحت لحيته، وقميصه إلى الكعبين، وكان رداؤه أبيض.

[٤] قال يحيى بن معين: مات ابن عباس، وعكرمة عبد لم يُعتق، فباعه علي بن عبد الله فقيل: تبيع علم أبيك؟ فاسترده.

[٥] وروى سعيد عن قتادة قال: كان أعلم التابعين أربعة، كان عطاء أعلمهم بالمناسك، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير، وكان عكرمة أعلمهم بسيرة النبي ﷺ، وكان الحسن أعلمهم بالحلال والحرام.

[٦] وقال سليمان الأحول لقيت عكرمة ومعه ابن له، قلت: أيحفظ هذا من حديثك شيئاً؟ قال: إنه يقال: أزهد الناس في عالم أهله.

[٧] قال حماد، عن أيوب: سمعت رجلاً قال لعكرمة: فلان قذفني في النوم، قال: اضرب ظله ثمانين.

[٨] قال علي بن المديني: كان عكرمة يرى رأي نجدة الحروري. قال ابن عليّة: ذكر أيوب عكرمة فقال: كان قليل العقل، أتينا، يوماً فقال: والله لأحدثنكم، فمكث، فجعل يحدثنا، ثم قال: أيحسن حسنكم مثل هذا؟ وبيننا أنا عنده إذ رأى أعرابياً فقال: هاه (٢)، ألم أرك بأرض الجزيرة أو غيرها، فأقبل عليه وتركنا.

[٩] قال عبد العزيز بن أبي رواد: قلت لعكرمة: تركت الحرمين، وجئت إلى خراسان؟!

(١) انظر السير: ٥/١٢-٣٦.

(٢) كلمة تقال للتذكر، وتقال أيضاً عند التوجع والتلهف.

464

قال: أسعى على بناتي.

[١] عن يحيى بن معين قال: إذا رأيت إنساناً يقع في عكرمة، وفي حماد بن سلمة،

فَاتَّهِمَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ.

قلت: هذا محمول على الوقوع فيهما بهوى وحيف في وزنهما، أما من نقل ما

قيل في جرحهما وتعديلهما على الإنصاف، فقد أصاب.

[٢] خالد بن خداش قال: شهدت حماد بن زيد في آخر يوم مات فيه، فقال:

أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثِ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَمْ أُحَدِّثْ بِهِ، سَمِعْتُ

أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: إِنَّمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مُتَشَابِهًا الْقُرْآنَ لِيُضِلَّ بِهِ.

قلت: هذه عبارة رديئة، بل إنما أنزله الله تعالى ليهدي به المؤمنين، وما يضل

به إلا الفاسقين، كما أخبرنا عز وجل في سورة البقرة.

مات عكرمة بالمدينة سنة خمس ومئة.

خرّج له مسلم مقرناً بطاووس في الحج، فالذين أهدروه كبار، والذين احتجوا

به كبار والله أعلم بالصواب.

465

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080