نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٤٩ الأخطل (١)
الصفحات 452 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٤٩ الأخطل (١)
[٢] شاعر زمانه، واسمه غياث بن غوث التغلبي النصراني.
[٣] قيل للفرزدق: من أشعر الناس؟ قال: كفاك بي إذا افتخرت، وبجرير إذا هجا،
وبابن النصرانية إذا امتدح.
وكان عبد الملك بن مروان يجزل عطاء الأخطل، ويفضّله في الشعر على غيره.
وللأخطل:
والناس همهم الحياة ولا أرى طول الحياة يزيد غير خيال
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد ذخراً يكون كصالح الأعمال
[٤] وقيل: إن الأخطل قيده الأسقف وأهانه، فليم في صبره له، فقال: إنه الدين،
إنه الدين.
وقد حصل أمولا جزيلة من بني أمية، ومات قبل الفرزدق بسنوات.
(١) انظر السير: ٥٨٩/٤.
452