نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧٣ سَوْدَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (خ، د، س) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٧٣ سَوْدَةُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (خ، د، س) (١)
[٢] بِنْتُ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسٍ الْقُرَشِيَّةِ الْعَامِرِيَّةِ.
وَهِيَ أَوَّلُ مَنْ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ خَدِيجَةَ، وَانْفَرَدَتْ بِهِ نَحْوَأُ مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ أَكْثَرَ، حَتَّى دَخَلَ بِعَائِشَةَ. وَكَانَتْ سَيِّدَةً جَلِيلَةً نَبِيلَةً ضَخْمَةً. وَكَانَتْ أَوَّلًا عِنْدَ السُّكْرَانِ بْنِ عَمْرٍو، أَخِي سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ.
[٣] وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ، رِعَايَةً لِقَلْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَتْ قَدْ فَرِكَتْ (٢) رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.
[٤] عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهَا مِنْ سَوْدَةَ. [٥] عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَتْ سَوْدَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، صَلَّيْتُ خَلْفَكَ الْبَارِحَةَ، فَرَكَعْتُ بِي، حَتَّى أَمْسَكْتُ بِأَنْفِي مَخَافَةَ أَنْ يَقْطُرَ الدَّمُ. فَضَحِكَ.
(١) انظر السير: ٢/٢٦٥-٢٦٩.
(٢) فركت: أي قل ميلها للرجال.
144
وكانت تُضَحِّكُه الأحيانَ بالشيء.
[١] وقالت عائشة: استأذنت سودة ليلة المزدلفة، أن تدفع قبل حطمة الناس
- وكانت امرأة ثبطة - أي ثقيلة فأذن لها.
145