تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٥٩ - سعيد بن عبدالعزيز (م، ٤) (١)

الصفحات 611–612 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٥٩ - سعيد بن عبدالعزيز (م، ٤) (١)

[١] ابن أبي يحيى الإمام القدوة، مفتي دمشق، أبو محمد التنوخي الدمشقي، ولِدَ

سنة تسعين، في حياة سَهْل بن سَعْد، وأنس بن مالك، رضي الله عنهما، وقرأ

القرآن على ابن عامر.

[٢] وقال عبد الله بن زيد: كنا نجلس إلى مكحول ومعنا سعيد بن عبدالعزيز، فكان

يسقي الماء في مجلس مكحول.

[٣] وقال أبو مُسْهِر: حدثني سعيد، قال: كنت أجلس بالغَدَوات إلى ابن أبي

مالك، وأجالس بعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله وبعد العصر مكحولاً.

قال أبو حاتم الرازي: كان أبو مُسْهِر يقدّم سعيداً على الأوزاعي.

وقال أبو عبدالله الحاكم: سعيد بن عبدالعزيز لأهل الشام، كمالك، لأهل

المدينة في التقدم والفقه والأمانة.

[٤] وقال أبو زرعة: حدثني أبو النضر إسحاق بن إبراهيم، قال: كنت أسمع وقع

دموع سعيد بن عبدالعزيز على الحصير في الصلاة.

[٥] أبو عبد الرحمن الأسدي، قال: قلت لسعيد بن عبدالعزيز: ما هذا البكاء الذي

يعرض لك في الصلاة؟ فقال: يا ابن أخي، وما سؤالك عن ذلك؟ قلت: لعل الله

أن ينفعني به، فقال: ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم.

[٦] قال محمد بن المبارك الصوري: كان سعيد إذا فاتته صلاة الجماعة بكى.

[٧] عن الوليد بن مسلم قال: كان سعيد بن عبدالعزيز يحيى الليل، فإذا طلع

(١) انظر السير: ٨/٣٢-٣٨.

611

الفجر، جَدَّد وضوءه وخرج إلى المسجد.

وقال يحيى الوُحَاظِي: سألتُ سعيد بن عبدالعزيز عن حديث فامتنع علي، وكان

عَسِراً، وكذا قال أبو مُسْهِر عنه.

قلت: شاخ وضاق خلقه، واشتغل بالله عن الرواية.

[١] قال أبو مُسْهِر: سمعته يقول: «لا أدري» لما لا أدري نصف العلم. وسمعته

يقول: ما كنت قدرياً قط وسمعت رجلاً يقول لسعيد: أطال الله بقاءك، فقال: بل

عَجَّل الله بي إلى رحمته.

[٢] يزيد بن عبد الصمد، سمعت أبا مُسْهِر، سمعت سعيد بن عبدالعزيز يقول: لا

خير في الحياة إلا لأحد رجلين: صموت واع، وناطق عارف.

[٣] وقال عُقْبَةُ بن علقمة البيروتي: حدثني سعيد بن عبدالعزيز قال: من أحسن

فَلْيَرْجُ الثواب، ومن أساء فلا يستنكر الجزاء، ومن أخذ عزاً بغير حق أورثه الله ذلاً

بحق، ومن جمع مالاً بظلم أورثه الله فقراً بغير ظلم.

[٤] سُئِل سعيد بن عبدالعزيز عن الكفاف من الرزق ما هو؟ قال: شبع يوم وجوع

يوم.

مات سنة سبع وستين ومئة.

612

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080