فضائل مصر ومزايا أهلها
"علماء مصر الذين اغتالهم الموساد الإسرائيلي خارج مصر
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
"علماء مصر الذين اغتالهم الموساد الإسرائيلي خارج مصر
يحيى المشد وهو عالم ذرة مصري وأستاذ جامعي، درّسَ في العراق في الجامعة التكنولوجية قسم الهندسة الكهربائية فشهد له طلابه وكل من عرفه بالأخلاق والذكاء والعلمية، اغتاله الموساد في يوم الجمعة ١٣ يونيه عام ١٩٨٠ - أي سنة ١٤٠٠ هـ-، وفى حجرته رقم ٩٤١ بفندق الميريديان بباريس عُثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة.
علي مصطفى مشرفة باشا (١١ يوليو ١٨٩٨ - ١٥ يناير ١٩٥٠ م) عالم رياضيات مصري، ولد في دمياط، تخرج في مدرسة المعلمين العليا ١٩١٧، وحصل على دكتوراه فلسفة العلوم PHD من جامعة لندن ١٩٢٣، ثم كان أول مصري يحصل على درجة دكتوراه العلوم DSC من إنجلترا من جامعة لندن ١٩٢٤، عُين أستاذاً للرياضيات في مدرسة المعلمين العليا ثم للرياضة التطبيقية في كلية العلوم ١٩٢٦.
مُنح لقب أستاذ من جامعة القاهرة وهو دون الثلاثين من عمره.
كان يتابع أبحاثه العالم أينشتاين صاحب نظرية النسبية، ووصفه بأنه واحد من أعظم علماء الفيزياء.
انتخب في عام ١٩٣٦ عميداً لكلية العلوم، فأصبح بذلك أول عميد مصري لها.
حصل على لقب الباشوية من الملك فاروق.
تتلمذ على يده مجموعة من أشهر علماء مصر، ومن بينهم سميرة موسى.
82
توفي في ١٥ يناير ١٩٥٠ م، اثر أزمة قلبية، ويشاع أنه توفي مسموماً وقيل إن أحد مندوبي الملك فاروق كان خلف وفاته، كما قيل أيضا إنها أحد عمليات جهاز الموساد الإسرائيلي.
سميرة موسى (٣ مارس ١٩١٧ - ١٥ أغسطس ١٩٥٢ م) ولدت في قرية سنبو الكبرى، مركز زفتى بمحافظة الغربية.
وهي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم ميس كوري الشرق، وهي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول، جامعة القاهرة حالياً.
استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام ١٩٥٢، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في ١٥ أغسطس، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في واد عميق، قفز سائق السيارة -زميلها الهندى في الجامعة الذي يقوم بالتحضير للدكتوراه- والذي اختفى إلى الأبد".
هذا بعض ما يمكن إيراده في هذه العجالة من معالم مصرَ فى العصر الحديث، وهو قُلٌّ من كُثْر، وغيض من فيض، وقطرة من بحر.
وإني لأرجو بهذه الحلقات العشر أن أكون قد وفيت لأهل مصر جزءاً من حقهم، وبينت شيئاً من فضلهم، وأتيت على قطرة من بحرهم، وأظهرت بعض مفاخرهم، ووضحت قليلاً من مآثرهم، وإلى الله -تعالى- أشكو التقصير.
83
وفي الحلقة الأخيرة القادمة، سأورد -إن شاء الله تعالى- ماذا يريد المسلمون من المصريين، وماذا يطلبون منهم، فإن للمجد الذي أوردت بعضه ضريبة، وللشرف الباذخ ثمناً، وللعزة القَعْساء عملاً جليلاً، والله المستعان.
84