نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٦٤ أُمُّ حَبِيبَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ (ع) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٦٤ أُمُّ حَبِيبَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ (ع) (٢)
[٥] السَّيِّدَةُ الْمُحَجَّبَةُ: رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ.
وَهِيَ مِنْ بَنَاتِ عَمِّ الرَّسُولِ ﷺ، لَيْسَ فِي أَزْوَاجِهِ مَنْ هِيَ أَقْرَبُ نَسَبًا إِلَيْهِ مِنْهَا،
وَلَا فِي نِسَائِهِ مَنْ هِيَ أَكْثَرُ صَدَاقًا مِنْهَا، وَلَا مَنْ تَزَوَّجَ بِهَا وَهِيَ نَائِيَةُ الدَّارِ أَبْعَدُ مِنْهَا.
عُقِدَ لَهُ ﷺ عَلَيْهَا بِالْحَبَشَةِ، وَأَصْدَقَهَا عَنْهُ صَاحِبُ الْحَبَشَةِ أَرْبَعَ مِئَةِ دِينَارٍ،
وَجَهَّزَهَا بِأَشْيَاءَ.
[٦] وَقَدِمَتْ دِمَشْقَ زَائِرَةً أَخَاهَا.
وَيُقَالُ: قَبْرُهَا بِدِمَشْقَ. وَهَذَا لَا شَيْءَ، بَلْ قَبْرُهَا بِالْمَدِينَةِ، وَإِنَّمَا الَّتِي بِمَقْبَرَةِ بَابِ
الصَّغِيرِ: أُمُّ سَلَمَةَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ.
[٧] قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَلَدَ أَبُو سُفْيَانَ: حَنْظَلَةَ، الْمَقْتُولَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ، تُوُفِّيَ عَنْهَا
زَوْجُهَا الَّذِي هَاجَرَ بِهَا إِلَى الْحَبَشَةِ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ رِيَابٍ الْأَسَدِيُّ، مُرْتَدًّا مُتَنَصِّرًا.
(٢) انظر السير: ٢/٢١٨-٢٢٣.
137
[١] وقد كان لأم حبيبة حُرمة وجلالة، ولا سيما في دولة أخيها، ولمكانه منها، قيل
له: خال المؤمنين.
ماتت أم حبيبة سنة أربع وأربعين.
138