نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٤٣ الأثرم (س)(٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٤٣ الأثرم (س)(٢)
[٥] الإمام الحافظ العلامة، أبو بكر، أحمد بن محمد بن هانيء، الإسكافي الأثرم الطائي، أحد الأعلام، ومُصنّف «السُّنن» وتلميذ الإمام أحمد.
[٦] قال الأثرم: سألت أبا عبد الله عن التعريف في الأمصار، يجتمعون في المساجد يوم عرفة، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، فعله غير واحد: الحسن، وبكر بن عبد الله، وثابت، ومحمد بن واسع، كانوا يشهدون المسجد يوم عرفة، وسألته عن
(٢) انظر السير: ١٢/٦٢٣-٦٢٨.
928
القراءة بالألحان، فقال: كل شيء محدث فإنه لا يعجبني، إلا أن يكون صوت الرجل لا يتكلفه.
[١] قال أبو بكر الخلال: سمعت أبا بكر المروذي يقول: قال الأثرم: كنت أحفظ - يعني الفقه والاختلاف - فلما صحبت أحمد بن حنبل تركت ذلك كله. وكان معه تيقظ عجيب، حتى نسبه يحيى بن معين، ويحيى بن أيوب المقابري، فقال: كان أحد أبوي الأثرم جنياً.
[٢] ثم قال الخلال: قام رجل فقال: أريد من يكتب لي من كتاب الصلاة ما ليس في كتب أبي بكر بن أبي شيبة، فقلنا له: ليس لك إلا أبو بكر الأثرم. قال: فوجهوا إليه ورقاً، فكتب ست مئة ورقة من كتاب الصلاة، قال: فنظرنا فإذا ليس في كتاب ابن أبي شيبة منه شيء.
قلت: كان عالماً بتواليف ابن أبي شيبة، لازمه مدة.
[٣] قال الخلال أبو بكر: وسمعت الحسن بن علي بن عمر الفقيه يقول: قدم شيخان من خراسان الحج، فحدثنا فلما خرجا طلب قوم من أصحاب الحديث أحدهما، قال: فخرج: يعني إلى الصحراء - فقعد هذا الشيخ ناحية معه خلق ومستمل، وقعد الآخر ناحية كذلك، وقعد أبو بكر الأثرم بينهما، وكتب ما أملى هذا وما أملى هذا.
قلت: لم أظفر بوفاة الأثرم، ومات في حدود الستين ومئتين قبلها أو بعدها.
929
930
الجزء الثالث عشر
931
932