نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٤٥ ابن خَاقَان (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٤٥ ابن خَاقَان (١)
[١] الوزير الكبير، أبو الحسن، عُبَيْد الله بن يحيى بن خاقان التركي، ثم
البغدادي. وزر للمتوكل، وللمُعْتَمَد. وجرت له أمور. وقد نفاه المستعين إلى
بَرْقَة، ثم قدم بغداد بعد خمس سنين، ثم وزر سنة ست وخمسين.
[٢] ذكر محرز الكاتب أن عُبَيْد الله مرض، فعاده عمه الفتح، وقال: إن أمير
المؤمنين يسأل عن علتك. فقال:
عَلِيل من مكانين من الأسقام والذِّين
وفي هذين لي شُغْل وحسي شُغْل هذين
فوصله المتوكل بألف ألف.
[٣] وقيل: لم يكن له حظ من الصناعة، فأُيِّد بأعوان وكفأة.
وكان واسع الحيلة. ونفاه المُعْتَز، فلما ولي المعتمد طلبه، وخلع عليه،
فأدَّبَتْهُ النِّكْبَةُ، وتهذَّب كثيرا. وله أخبار في الحلم والسخاء.
مات وعليه ست مئة ألف دينار، مع كثرة ضياعه.
قيل: صدمه خادمه رَشِيق في لعب الصَّوَالِجَة، (٢) فسقط، ثم مات ليومه،
سنة ثلاث وستين ومئتين.
(١) انظر السير: ١٣ / ٩-١٠.
(٢) الصَّوَالِجَة: جمع الصولجان، وهو عصا يعطف طرفها، يضرب بها الكرة على الدواب.
934