نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧٠٤ معز الدولة (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٧٠٤ معز الدولة (١)
[٢] السلطان، أبو الحسين، أحمد بن بويه بن فناخسرو الديلمي الفارسي، قد
ساق نسبة ابن خلكان إلى كسرى بهرام جور. فالله أعلم.
[٣] كان أبوه سماكاً، وهذا ربما احتطب، تملك العراق نيفاً وعشرين سنة، وكان
الخليفة مقهوراً معه، ومات مبطوناً فعهد إلى ابنه عز الدولة بختيار، وكان يتشيع،
فقيل: تاب في مرضه، وترضى عن الصحابة، وتصدق، وأعتق، وأراق الخمور
وندم على ما ظلم، ورد المواريث إلى ذوي الأرحام وكان يقال له: الأقطع. طارت
يساره في حرب، وطارت بعض اليمنى، وسقط بين القتلى ثم نجا، وتملك بغداد
بلا كلفة ودانت له الأمم، وكان في الابتداء تبعاً لأخيه الملك عماد الدولة.
مات سنة ست وخمسين وثلاث مئة، وله ثلاث وخمسون سنة.
وقد أنشأ داراً غرم عليها أربعين ألف ألف درهم فبقيت إلى بعد الأربع مئة
ونقضت، فاشتروا جرد ما في سقوفها من الذهب بثمانية آلاف دينار.
(١) انظر السير: ١٦/١٨٩-١٩٠
1166