تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٩٧ ابْنُ نَجِيدٍ (١)

الصفحات 1158 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٩٧ ابْنُ نَجِيدٍ (١)

[١] الشيخ الإمام القدوة المحدث الرباني، شيخ نيسابور، أبو عمرو إسماعيل بن

نجيد بن الحافظ أحمد بن يوسف بن خالد السلمي النيسابوري الصوفي

كبير الطائفة، ومُسنِدُ خراسان.

مولده في سنة اثنين وسبعين ومئتين.

[٢] ومن محاسنه أن شيخه الزاهد أبا عثمان الجيري طلب في مجلسه مالا لبعض

الثغور، فتأخر، فتألم وبكى على رؤوس الناس فجاءه ابن نجيد بألفي درهم، فدعا

له، ثم إنه نوه به، وقال: قد رجوت لأبي عمرو بما فعل، فإنه قد ناب عن الجماعة،

وحمل كذا وكذا، فقام ابن نجيد، وقال: لكن إنما حملت من مال أمي وهي

كارهة، فينبغي أن ترده لترضى، فأمر أبو عثمان بالكيس فرد إليه، فلما جن الليل

جاء بالكيس، والتمس من الشيخ ستر ذلك، فبكى، وكان بعد ذلك يقول: أنا

أخشى من همة أبي عمرو.

[٣] قال أبو عبد الرحمن السلمي: جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال

وتلبيسه، سمعته يقول: كل حال لا يكون عن نتيجة علم وإن جل، فإن ضرره

على صاحبه أكبر من نفعه.

[٤] وسمعته يقول: لا يصفو لأحد قدم في العبودية حتى تكون أفعاله عنده كلها

رياء، وأحواله كلها عنده دعاوى.

توفي ابن نجيد سنة خمس وستين وثلاث مئة عن ثلاث وتسعين سنة.

(١) انظر السير: ١٦/١٤٦-١٤٨

1158

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080