نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧١٩ الداركي (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٧١٩ الداركي (١)
[٣] الإمام الكبير، شيخ الشافعية بالعراق، أبو القاسم، عبدالعزيز بن عبدالله بن
محمد الداركي الشافعي.
وُلِد بعد الثلاث مئة.
وتفقه بأبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي، وتصدر للمذهب فتفقه به
الأستاذ أبو حامد الإسفراييني وجماعة.
[٤] قال ابن خلكان: كان يتهم بالاعتزال، وكان ربما يختار في الفتوى، فيقال له
في ذلك، فيقول: ويحكم! حدث فلان عن فلان، عن رسول الله ﷺ بكذا وكذا،
والأخذ بالحديث أولى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة.
قلت: هذا جيد، لكن بشرط أن يكون قد قال بذلك الحديث إمام من نظراء
هذين الإمامين مثل مالك، أو سفيان، أو الأوزاعي وبأن يكون الحديث ثابتاً سالماً
من علّة، وبأن لا يكون حجة أبي حنيفة والشافعي حديثاً صحيحاً معارضاً للآخر.
أما من أخذ بحديث صحيح وقد تنكبه سائر أئمة الاجتهاد، فلا، كخبر: «فإن شرب
(١) انظر السير: ١٦/٤٠٤-٤٠٦
1184
في الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ»، وَحَدِيثُ «لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ، فَتُقْطَعُ يَدُهُ». تُوُفِّيَ الدَّارِكِيُّ بِبَغْدَادَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثَ مِئَةٍ وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِينَ. وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا.
وَدَارَكَ: مِنْ أَعْمَالِ أَصْبَهَانَ
1185