نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧٢٨ الصَّابِئُ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٧٢٨ الصَّابِئُ (١)
[٤] الأديب البليغ، صاحب الترسُّل البديع، أبو إسحاق، إبراهيم بن هلال
الصَّابِئُ الحَرَّانِيُّ المُشْرَكُ.
(١) انظر السير: ١٦/٥٢٣-٥٢٤
1195
[١] حرصوا عليه أن يُسلم فأبى، وكان يصوم رمضان، ويحفظ القرآن، ويحتاج إليه
في الإنشاء.
وله نظم رائق.
ولما تملك عضد الدولة هم بقتله وسجنه، ثم أطلقه في سنة ٣٧١ فألف له
كتاب: «التاجي في أخبار بني بويه».
مات في سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، وله إحدى وسبعون سنة، ويقال: قتله
لأنه أمره بعمل التاريخ التاجي، فدخل عليه رجل فسأله ما تؤلف؟ فقال: أباطيل
ألفقها، وأكاذيب أنمقها فتحرك عليه عضد الدولة وطرده، ومات، فرثاه الشريف
الرضي، فليم في ذلك، فقال: إنما رثيت فضله، وهذا عذر بارد.
وكان مكثراً من الآداب.
وكذلك مات على كفره ابنه المحسن، وكان محتشماً، أديباً ثم خلفه ابنه الصدر
الأوحد هلال بن المحسن، الصابيء، الذي أسلم وعاش كثيراً، وبقي إلى سنة
٤٤٨.
1196