تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٤٧- بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ (د، ت، س) (١)

الصفحات 290 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٤٧- بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ (د، ت، س) (١)

[١] الأمير أبو عبد الرحمن القرشي العامري الصحابي نزيل دمشق. له عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث: «لا تُقْطَعُ الأيدي في الغزو» وحديث: «اللهم أحسن عاقبتنا».

[٢] قال ابن يونس: صحابي شهد فتح مصر، وله بها دار وحمام، ولي الحجاز واليمن، لمعاوية، ففعل قبائح. ووسوس في آخر عمره.

قلت: كان فارساً شجاعاً، فاتكأ من أفراد الأبطال، وفي صحبته تردد. قال أحمد وابن معين: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. وقد سبى مسلمات باليمن، فأقمن للبيع.

وقال ابن إسحاق: قتل قثم وعبد الرحمن ابني عبيد الله بن العباس صغيرين باليمن، فتولَّهت أمهما عليهما. وقيل: قتل جماعة من أصحاب علي، وهدم بيوتهم بالمدينة. وخطب، فصاح: يا دينار! يا رزيق! شيخ سمح عهدته ها هنا بالأمس ما فعل؟ يعني عثمان - لولا عهد معاوية ما تركت بها محتلماً إلا قتلته.

ولكن كان له نكاية في الروم، دخل وحده إلى كنيستهم، فقتل جماعة، وجرح جراحات، ثم تلاحق أجناده، فأدركوه وهو يذُب عن نفسه بسيفه فقتلوا من بقي، واحتملوه. وفي الآخر جعل له في القراب سيف من خشب لئلا يبطش بأحد، وبقي إلى حدود سنة سبعين رحمه الله.

(١) انظر السير: ٣/٤٠٩ - ٤١١.

290

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080