نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٥٧ - أم كلثوم (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٥٧ - أم كلثوم (١)
[١] بنت علي بن أبي طالب، الهاشمية شقيقة الحسن والحسين ولدت في حدود سنة ست من الهجرة، ورأت النبي صلى الله عليه وسلم ولم ترو عنه شيئاً. [٢] خطبها عمر بن الخطاب وهي صغيرة، فقيل له: ما تريد إليها؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَنَسَبِي».
وروى عبدالله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدّه أن عمر تزوجها فأصدقها أربعين ألفاً.
قال أبو عمر بن عبد البر: قال عمر لعلي: زوجنيها أبا حسن فإني أرصد من كرامتها مالا يرصد أحد، قال: فأنا أبعثها إليك، فإن رضيتها، فقد زوجتها - يعتل بصغرها - قال: فبعثها إليه يبرد وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك، فقالت له ذلك. فقال: قولي له: قد رضيت رضي الله عنك، ووضع يده على ساقها، فكشفها فقالت: أنفعل هذا؟ لولا أنك أمير المؤمنين، لكسرت أنفك، ثم مضت إلى أبيها، فأخبرته وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء! قال: يا بنية إنه زوجك.
ونقل الزهري وغيره: أنها ولدت لعمر زيداً، وقيل: ولدت رقية. قال ابن إسحاق: توفي عنها عمر، فتزوجها عون بن جعفر بن أبي طالب. ثم مات عنها.
قال ابن إسحاق: فزوجها أبوها بمحمد بن جعفر فمات، ثم زوجها أبوها بعبد الله بن جعفر فماتت عنده.
(١) انظر السير: ٣ / ٥٠٠ - ٥٠٢
305
قلتُ: فلم يُولِّدْها أحد من الإخوة الثلاثة. يقال: وقَّعتْ هوسة بالليل، فركب زيد فيها، فأصابَه حجر فمات منه، وذلك في أوائل دولة معاوية، رحمه الله.
306
وممن أدرك زمان النبوة
(١)
(١) انظر السير: ٣/٥٢٥-٥٢٨
307