تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٦٦ الأشتر (١)

الصفحات 324–325 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٦٦ الأشتر (١)

[٣] ملك العرب، مالك بن الحارث النخعي، أحد الأشراف والأبطال المذكورين. وفقت عينه يوم اليرموك. وكان شهماً مطاعاً زعراً (٢) ألَّب على عثمان وقاتله، وكان ذا فصاحة وبلاغة. شهد صفين مع علي وتميز يومئذ، وكاد أن يهزم معاوية، فحمل عليه أصحاب علي لما رأوا مصاحف جند الشام على الأسنة يدعون إلى كتاب الله. وما أمكنه مخالفة علي، فكف. [٤] قال عبد الله بن سلمة المرادي: نظر عمر إلى الأشتر، فصعد فيه النظر وصوبه ثم قال: إن للمسلمين من هذا يوماً عصيباً. [٥] ولما رجع علي من موقعة صفين، جهز الأشتر والياً على مصر، فمات في الطريق مسموماً.

(١) انظر السير: ٣٤-٣٥.

(٢) زعر فلان: ساء خلقه. والزعارة: الشراسة وسوء الخلق.

324

[١] وقد كان عليٌّ يتبرم به لأنه صعب المراس، فلما بلغه نعيه قال: إنا لله مالك وما

مالك، وهل موجود مثل ذلك؟ لو كان حديداً، لكان قيداً، ولو كان حجراً، لكان

صَلّداً، على مثله فلتبك البواكي.

325

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080