نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٥ - أبو العاص بن الربيع (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٥ - أبو العاص بن الربيع (١)
[٥] ابن عبد العزى القرشي العشمي.
صهر رسول الله ﷺ، زوج بنته زينب، وهو والد أمامة التي كان يحملها النبي ﷺ، في صلاته.
أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر.
[٦] قال المسور بن مخرمة: أثنى النبي ﷺ، على أبي العاص في مصاهرته خيراً
(١) انظر السير: ١ / ٣٣٠ - ٣٣٤
60
وقال: «حَدَّثَنِي فَصَدَّقَنِي، وَوَعَدَنِي، فَوَفَى لِي»، وكان قد وعد النبي ﷺ، أن يرجع إلى مكة، بعد وقعة بدر، فيبعث إليه بزينب ابنته، فوفى بوعده، وفارقها مع شدة حبه لها، وكان من تجار قريش وأمنائهم، وما علمت له رواية. ولما هاجر، ردَّ عليه النبي ﷺ، زوجته زينب بعد ستة أعوام على النكاح الأول، وقد كانت زوجته لما أسر نوبة بدر، بعثت قلادتها لتفكّه بها، فقال النبي ﷺ: «إن رأيتم أن تطلقوا لهذه أسيرها» فبادر الصحابة إلى ذلك.
61