نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٦ - عَبَّاد بن بشر (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٦ - عَبَّاد بن بشر (١)
[١] ابن وقش الإمام أبو الربيع الأنصاري، الأشهلي، أحد البدرين. [٢] كان من سادة الأوس، عاش خمساً وأربعين سنة، وهو الذي أضاءت له عصاته ليلة انقلب إلى منزله من عند رسول الله ﷺ، أسلم على يد مصعب بن عمير، وكان أحد من قتل كعب بن الأشرف اليهودي، واستعمله النبي ﷺ، على صدقات مزينة، وبني سليم، وجعله على حرسه في غزوة تبوك، وكان كبير القدر، رضي الله عنه، أبلى يوم اليمامة بلاءً حسناً، وكان أحد الشجعان الموصوفين.
[٣] عن يحيى بن عباد بن عبدالله، عن أبيه، قال: قالت عائشة ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلاً، كلهم من بني عبد الأشهل: سعد بن معاذ، وعباد بن بشر، وأسيد بن حضير.
[٤] عن عائشة قالت: تهجد رسول الله ﷺ، في بيتي، فسمع صوت عباد بن بشر، فقال: «يا عائشة! هذا صوت عباد بن بشر» قالت: نعم. قال: «اللهم اغفر له». [٥] استشهد، رضي الله عنه، يوم اليمامة.
(١) انظر السير: ١/٣٣٧-٣٤٠
61