تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

محور من الأطلس الموضوعي

الذبّ عن العلماء والمصلحين

نصرة أهل العلم والدعوة في وجه التطاول والتبديع والوشاية، والإنصاف في الحكم على الأشخاص: من «التطاول على الكبار» ومقدمة «نزهة الفضلاء» إلى وقائع «من مآسي الافتراق» في الأقدمين والمعاصرين.

فهي صحوة توشك أن تعطي ثمارها لولا ما يكدرها من تصرّفات بعض ذوي النظرات القاتمة الذين يرمون العلماء والدعاة بالفسق والابتداع والميل عن مذهب السلف لأيّ زلة، لا يعذرون أحداً، ولا يتقون الله في ظنّ مرجوح. وهناك بعض آخر لا يستطيع العيش إلا بالطعن على المخالف، ونسيان محاسنه وكتمانها…
— الشيخ محمد موسى الشريف، مننزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء — المقدمة والتمهيد
محورمرادفات هذا المحور: إنصاف العلماء، الطعن في العلماء، الطعن في الدعاة، التبديع، الوشاية، أدب الخلاف، الإنصاف

يتكرر في نصوص الشيخ الدفاع عن العلماء والدعاة من جهتين: من خصوم يتطاولون عليهم بغير علم، كما في ردّه على من نالوا من أحد أعضاء هيئة كبار العلماء، ومن داخل الصف حين يفقد الخلاف أدبه فيصير تبديعًا ووشاية وتشهيرًا. والعلاج عنده في الحالين الإنصاف في الحكم على الأشخاص، وهو من أسباب اختياره «سير أعلام النبلاء» للذهبي ليهذّبه في «نزهة الفضلاء».

يبدأ المسار بنص الدفاع المباشر وبمقدمة «نزهة الفضلاء»، ثم بوقائع من رسالته «من مآسي الافتراق» معاصرةً وتاريخيةً، ثم بما يراه من نتائج ذلك وتوصياته في علاجه، ويختم بموضعين من سلسلته في التراجم: ظلم المعاصرين في تراجمهم، والتأني قبل مهاجمة من لم يُفهم من المترجَمين.

مسار القراءة

9 خطوات — نحو ساعة واحدة و5 دقائق قراءة ومشاهدة

  1. مقالة4 دقائق

    التطاول على الكبار

    النص المركزي: ردّه على كتّاب أعمدة تطاولوا على الشيخ سعد الشثري بعد بيانه حكم الاختلاط المذموم، فاتهموه واستهزؤوا به وشككوا في علمه؛ ويرى أنهم لا يصلحون حكامًا عليه، ولا يجوز لهم التحدث في مسائل لا يحسنونها.

  2. فصل من كتاب9 دقائق

    المقدمة والتمهيد

    نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

    أصل المنهج: من أسباب اختياره «سير أعلام النبلاء» إنصاف الذهبي في الحكم على المترجَمين، ويرى فيه علاجًا لمن يرمون العلماء والدعاة بالفسق والابتداع لأي زلة، ولمن لا يعيش إلا بالطعن على المخالف.

  3. فصل من كتاب6 دقائق

    المبحث الثالث: المآسي المترتبة على الفرقة في العصر الحديث من القسمين السابقين

    من مآسي الافتراق

    وقائع معاصرة من ضياع أدب الخلاف: إمام يُزاح عن الإمامة، وتلميذ يشهّر بشيخه حتى يُخرجه من مسجده، ودعاة يُوشى بهم ظلمًا، ومن يبدّع إمامًا لأنه «شمّ» من حديثه البدعة، ومن يلمز علماء الأمة الماضين.

  4. فصل من كتاب5 دقائق

    المبحث الأول: المآسي المترتبة على الخلاف المذهبي الفقهي

    من مآسي الافتراق

    من التاريخ: جفاء أصحاب مالك للشافعي في مصر، وتبديع بقي بن مخلد ونسبته إلى الزندقة، ويرى أن من قرأ سيرته عرف براءته مما نُسب إليه.

  5. فصل من كتاب24 دقيقة

    المبحث الثاني: المآسي المترتبة على الخلاف العقدي

    من مآسي الافتراق

    أئمة أوذوا بسبب الخلاف العقدي: هجر أبي نعيم الأصبهاني، والمكيدة بأبي إسماعيل الهروي عند السلطان، وإخراج البخاري من نيسابور؛ ثم مثال معاصر يدفع فيه عن الأستاذ حسن البنا اتهامًا في عقيدته.

  6. فصل من كتاب3 دقائق

    الخاتمة والنتائج

    من مآسي الافتراق

    ثمرة الافتراق كما يعدّها: قتل للعلماء والصلحاء، وإهانة للعباد والزهاد، وتشكيك في الدعاة، وفقد العامة الثقة بكثير من الدعاة والعلماء لما يرون من خلافهم.

  7. فصل من كتاب4 دقائق

    التوصيات

    من مآسي الافتراق

    من توصياته: الأخذ على يد كل مفسد يريد شق الصف والنيل من الدعاة والعلماء والفضلاء، ونشر أدب الخلاف وأدب الحوار بين الدعاة والعلماء وطلبة العلم.

  8. مقالة5 دقائق

    تراجم المعاصرين 7/8

    في تراجم أهل العصر: يرى أن كثيرًا من عظمائه لم يُوفَّوا حقهم، وأن بعضهم ظُلم وقُلبت حسناته سيئات، وقلّ من ينصفهم كما كان المؤرخون يهرعون لإنصاف من ظُلم من السلف.

  9. مقالة5 دقائق

    كيف تُقرأ التراجم 6/8

    صلته بالمحور فقرة منه: ضعف فهم جوانب من شخصية المترجَم يقود القارئ إلى مهاجمتها ومناصبتها العداء، فعليه أن يتأنى قبل الهجوم والتشهير.

أسئلة شائعة حول المحور

لماذا يرفض كلام غير المختصين في العلماء؟

يرى أن من لا علاقة له بالعلم الشرعي لا يصلح حكمًا على العالم، ولا يجوز له شرعًا التحدث في مسائل لا يحسنها، وأن الاستعداء في الخصومة قلة مروءة.

ما علاج من يبدّع العلماء والدعاة لأي زلة؟

يرى أن الإنصاف في الحكم على الأشخاص، كما صنع الذهبي في «السير»، يكشف خطأ من لا يعذرون أحدًا ومن ينسون محاسن المخالف ويكتمونها.

هل الطعن في العلماء أمر جديد؟

يرى أن الخلاف إذا فقد أدبه آذى الأئمة قديمًا، كالشافعي وبقي بن مخلد وأبي نعيم والبخاري، وأن صوره تتجدد اليوم في الوشاية والتبديع والتشهير.