نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٠٢ حسان بن ثابت (ع) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٠٢ حسان بن ثابت (ع) (٢)
[٦] ابن المنذر. شاعر رسول الله ﷺ وصاحبه.
قال ابن سعد: عاش ستين سنة في الجاهلية. وستين في الإسلام. [٧] عن ابن المسيب، قال: كان حسان في حلقة فيهم أبو هريرة، فقال: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أجب عني، أيدك الله بروح القدس»؟ فقال: اللهم نعم.
[٨] عن البراء: أن رسول الله قال لحسان «اهجهم وهاجهم وجبريل معك».
(٢) انظر السير: ٢/٥١٢-٥٢٣.
186
[١] وقال سعيد بن المسيب: مر عمر بحسان، وهو ينشد الشعر في المسجد،
فلحظه. فقال حسان: قد كنت أنشد فيه، وفيه خير منك. قال: صدقت.
[٢] عن أبي سلمة، أن حسان قال: والذي بعثك بالحق لأفريتهم بلساني هذا. ثم
أطلع لسانه، كأنه لسان حية.
فقال رسول الله ﷺ: إن لي فيهم نسباً، فأت أبا بكر، فإنه أعلم قريش
بأنسابها، فيخلص لك نسبي»، قال: والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم ونسبك
سل الشعرة من العجين. فهجاهم. فقال له رسول الله ﷺ «لقد شفيت واشتفيت».
[٣] محمد بن السائب بن بركة، عن أمه. أنها طافت مع عائشة، ومعها نسوة فوقعن
في حسان. فقالت: لا تسبوه، قد أصابه ما قاله الله: ﴿أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
وقد عمي، والله إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لأبي سفيان بن
الحارث:
هَجَوْتُ مُحَمَّداً فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضٍ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وَقَاءُ
أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ فَشَرَكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ
توفي حسان سنة أربع وخمسين.
187