تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٠٥ دَحِيَّةُ الْكَلْبِيِّ (د) (١)

الصفحات 191–192 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٠٥ دَحِيَّةُ الْكَلْبِيِّ (د) (١)

[٦] ابن خليفة بن فروة، الكلبي القضاعي. صاحب رسول الله ﷺ، ورسوله بكتابه إلى عظيم بصرى ليوصله إلى هرقل.

(١) انظر السير: ٢/٥٥٠-٥٥٦.

191

[١] قال ابن سعد: أسلم دحية قبل بدر ولم يشهدها. وكان يُشْبِهُ بجبريل. بقي إلى زمن معاوية.

[٢] قال أبو محمد بن قتيبة في حديث ابن عباس: كان دحية إذا قدم، لم تبق مُعْصِرٌ إلا خرجت تنظر إليه.

المعصر: التي دنا حيضها، كما قيل للغلام: مراهق، أي راهق الاحتلام. [٣] ولا ريب أن دحية كان أجمل الصحابة الموجودين بالمدينة، وهو معروف، فلذا كان جبريل ربما نزل في صورته.

فأما جرير، فإنما وفد إلى المدينة قبل موت النبي ﷺ بقليل. ومن الموصوفين بالحسن: الفضل بن عباس، وقدم المدينة بعد الفتح. وقد كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وأجمل قريش، وكان ريحانته الحسن بن علي يُشْبِهُه.

[٤] عن منصور الكلبي: أن دحية خرج من المِزَّة إلى قَدْر قرية - عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال في رمضان، ثم أفطر، وأفطر معه أناس، وكره الفطر آخرون، فلما رجع إلى قريته، قال: والله لقد رأيت اليوم أمراً ما كنت أظن أني أراه: إن قوماً رغبوا عن هدى رسول الله ﷺ وأصحابه - يقول ذلك للذين صاموا - ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك.

[٥] وصح أن صفية وقعت يوم خيبر في سهم دحية، فأخذها النبي ﷺ منه، وعوَّضه بسبعة أرؤس.

قال خليفة بن خياط: في سنة خمس بعث النبي ﷺ دحية إلى قيصر. قلت: كذا قال. وإنما كان ذلك بعد الحديبية في زمن الصلح، كما ذكره أبو سفيان في الحديث المطول الذي في (الصحيح).

192

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080