نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٠٦ صفوان بن أمية (م، ٤) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٠٦ صفوان بن أمية (م، ٤) (١)
[٦] ابن خلف، القرشي الجمحي المكي.
(١) انظر السير: ٢/٥٦٢-٥٦٧.
192
أسلم بعد الفتح، وروى أحاديث، وحَسَنَ إسلامه، وشهد اليرموك أميراً على كُردوس.
وكان من كبراء قريش. قُتل أبوه مع أبي جهل.
[١] وخَرَجَ الترمذيُّ من حديث ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ يوم أحد: «اللهم
العن أبا سفيان! اللهم العن الحارث بن هشام! اللهم العن صفوان بن أمية». فنزلت: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [آل عمران ١٢٨] - فتاب
عليهم، فأسلموا، فحَسَنَ إسلامهم.
قلت: أحسنهم إسلاماً الحارث.
[٢] وفي «مغازي ابن عقبة»: فرَّ صفوان عامداً للبحر، وأقبل عمير بن وهب بن
خلف، إلى رسول الله، فسأله أماناً لصفوان، وقال: قد هرب، وأخشى أن يهلك،
وأنك قد أمنت الأحمر والأسود. قال: «أدرك ابن عمك فهو آمن».
[٣] عن صفوان: قال: أتيت النبي ﷺ، فأعطاني، فما زال يعطيني، حتى إنه
لأحب الخلق إلي.
توفي سنة إحدى وأربعين.
193