تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٠٧ أبو ثعلبة الخُشَني (ع)(١)

الصفحات 193–194 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٠٧ أبو ثعلبة الخُشَني (ع)(١)

[٤] صاحب النبي ﷺ.

اختلف في اسمه. ولا يكاد يُعرف إلا بكنيته.

[٥] عن أبي ثعلبة، قال: أتيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله، اكتب لي بأرض

كذا وكذا بالشام - لم يظهر عليها النبي ﷺ حينئذ - فقال: «ألا تسمعون ما يقول

هذا؟» فقال أبو ثعلبة: والذي نفسي بيده، لتظهرن عليها. فكتب له بها.

[٦] عن إسماعيل بن عبيد الله، قال: بينا أبو ثعلبة الخُشَني، وكعب جالسين، إذ

قال أبو ثعلبة: يا أبا إسحاق، ما من عبد تفرغ لعبادة الله إلا كفاه الله مؤونة الدنيا.

قال كعب: فإن في كتاب الله المنزل: من جعل الهموم همّاً واحداً، فجعله في

(١) انظر السير: ٢/٥٦٧-٥٧١.

193

طاعة الله، كفاه الله ما همّه، وضمن السماوات والأرض، فكان رزقه على الله وعمله لنفسه. ومن فرّق همومه، فجعل في كل واد همّا، لم يُبالِ الله في أيّها هلك.

قلتُ: من التفرّغ للعبادة السعي في السبب، ولا سيما لمن له عيال، قال النبي

ﷺ: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِ يَمِينِهِ».

أما من يعجز عن السبب لضعف، أو لقلة حيلة، فقد جعل الله له حظاً في

الزكاة.

[١] خالد بن محمد الكندي - وهو والد أحمد بن خالد الوهبي: سمع أبا الزاهرية:

سمعت أبا ثعلبة يقول: إني لأرجو ألا يخنقني الله كما أراكم تخنقون.

فبينا هو يُصلّي في جوف الليل، قبض، وهو ساجد. فرأت بنته أن أباها قد

مات، فاستيقظت فزعة، فنادت أمها: أين أبي؟ قالت: في مصلاه. فنادته، فلم

يُجِبْها، فأنبهته، فوجدته ميتاً.

توفي سنة خمس وسبعين.

194

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080