نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٣٤ حَمْزَةُ بن حَبِيب (م، ٤) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٣٤ حَمْزَةُ بن حَبِيب (م، ٤) (١)
[٣] ابن عمارة، الإمام القدوة شيخ القراءة أبو عمارة التيمي، مولاهم الكوفي
الزيات.
[٤] وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان، ثم يجلب منها الجبن والجوز، وكان
إماماً قيماً لكتاب الله، فانتا لله، ثخين الورع، رفيع الذكر، عالماً بالحديث
والفرائض. أصله فارسي.
[٥] قال الثوري: ما قرأ حمزة حرفاً إلا بأثر.
[٦] قال أسود بن سالم: سألت الكسائي عن الهمز والإدغام، ألكم فيه إمام؟ قال:
نعم حمزة كان يهمز ويكسر، وهو إمام، لو رأيته لقرت عينك من نسكه.
[٧] قال حسين الجعفي: ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهية أن يصادف من قرأ
عليه.
[٨] قلت: كره طائفة من العلماء قراءة حمزة لما فيها من السكت، وفرط المد واتباع
الرسم والإضجاع (٢)، وأشياء، ثم استقر اليوم الاتفاق على قبولها وبعض كان حمزة
لا يراه.
[٩] بلغنا أن رجلاً قال له: يا أبا عمارة! رأيت رجلاً من أصحابك، همز حتى انقطع
زره. فقال: لم أمرهم بهذا كله.
[١٠] وعنه قال: إن لهذا التحقيق حداً ينتهي إليه ثم يكون قبيحاً.
(٢) الإضجاع: الإمالة.
(١) انظر السير: ٧/٩٠-٩٢.
567
[١] وعنه: إِنَّمَا الْهَمْزَةُ رِيَاضَةٌ فَإِذَا حَسَّنَهَا سَلَّهَا.
وفاته في سنة ست وخمسين ومئة. رحمه الله ظهر له نحو من ثمانين حديثاً وكان
من الأئمة العاملين.
568