تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٩ - ابن أم مكتوم (٢)

الصفحات 64–65 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٩ - ابن أم مكتوم (٢)

[٦] عبدالله بن قيس القرشي العامري، من السابقين المهاجرين.

وكان ضريراً مؤذناً لرسول الله ﷺ، مع بلال، وسعد القرظ، وأبي محذورة،

(٢) انظر السير: ١/٣٦٠-٣٦٥

64

مؤذن مكة. هاجر بعد وقعة بدر بيسير.

[١] وقد كان النبي، ﷺ، يحترمه، ويستخلفه على المدينة، فيصلي ببقايا الناس. [٢] عن أبي إسحاق، سمع البراء يقول: أول من قَدِمَ علينا مُصعب بن عُمير، وابنُ أم مكتوم، فجعلا يُقرئان الناس القرآن.

[٣] قال عروة: كان النبي، ﷺ، مع رجال من قريش منهم عُتْبَةُ بن ربيعة، فجاء ابن أم مكتوم يسأل عن شيء، فأعرض عنه، فأنزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ﴾ [عبس ١].

[٤] عن عبد الله بن معقل، قال: نزل ابن أم مكتوم على يهودية بالمدينة كانت ترفقه، وتؤذيه في النبي، ﷺ، فتناولها فضربها، فقتلها، فرفع ذلك إلى النبي، ﷺ، فقال هو: أما والله إن كانت لترفقني، ولكن أذني في الله ورسوله. فقال النبي، ﷺ، «أبعدها الله، قد أبطلت دمه».

[٥] عن البراء قال: لما نزلت: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ دعا النبي ﷺ، زيداً، وأمره، فجاء بكتف وكتبها، فجاء ابن أم مكتوم، فشكا ضرارته، فنزلت ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء ٩٥].

[٦] عن ابن أبي ليلى، أن ابن أم مكتوم قال: أي ربي! أنزل عذري. فأنزلت ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ فكان بعد يغزو ويقول: ادفعوا إلي اللواء فإني أعمى لا أستطيع أن أفر، وأقيموني بين الصفين.

65

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080