نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٨٣ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ (ع) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٨٣ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ (ع) (١)
[١] أبو ثابت، الأنصاري الأوسي العوفي.
شهد بدراً، والمشاهد.
وكان من أمراء علي رضي الله عنه.
مات بالكوفة، في سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي.
[٢] عن أبي أمامة بن سهل، قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف، فقال: والله
ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة! فلبط بسهل، فأتي رسول الله ﷺ، فقيل: يا رسول
الله، هل لك في سهل؟ والله ما يرفع رأسه! قال: «هل تتهمون به أحداً؟» قالوا:
نتهم عامر بن ربيعة. فدعاه، فتغيظ عليه، وقال: «علام يقتل أحدكم أخاه! ألا
بركت! اغتسل له».
فغسل وجهه، ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره، في
قدح، ثم صب عليه. فراح سهل مع الناس ما به بأس (٢).
[٣] أبو شريح: أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل يحدث عن أبيه، عن جده:
أن رسول الله ﷺ قال: «لا تشددوا على أنفسكم، فإنما هلك من كان قبلكم
بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات».
آخى النبي ﷺ بين سهل وعلي.
[٤] أبو جناب: سمعت عمير بن سعيد يقول: صلى علي على سهل، فكبر خمساً.
فقالوا: ما هذا؟ فقال: لأهل بدر فضل على غيرهم، فأردت أن أعلمكم فضله.
(١) انظر السير: ٢/٣٢٥-٣٢٩.
(٢) المحبة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد، لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت. ولبط: صرع، وداخلة
الإزار: طرفه الداخل الذي يلي الجسد، ويلى الجانب الأيمن من الرجل إذا انتزر، لأن المؤتزر إنما يبدأ بجانبه
الأيمن، فذلك الطرف يباشر جسده، وهو الذي يغسل، وقيل: هو الورك، وقيل، أراد به مذاكره، فكني بالداخلة،
كما كني عن الفرج بالسراويل.
156