تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٨٣ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ (ع) (١)

الصفحات 156 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٨٣ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ (ع) (١)

[١] أبو ثابت، الأنصاري الأوسي العوفي.

شهد بدراً، والمشاهد.

وكان من أمراء علي رضي الله عنه.

مات بالكوفة، في سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي.

[٢] عن أبي أمامة بن سهل، قال: رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف، فقال: والله

ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة! فلبط بسهل، فأتي رسول الله ﷺ، فقيل: يا رسول

الله، هل لك في سهل؟ والله ما يرفع رأسه! قال: «هل تتهمون به أحداً؟» قالوا:

نتهم عامر بن ربيعة. فدعاه، فتغيظ عليه، وقال: «علام يقتل أحدكم أخاه! ألا

بركت! اغتسل له».

فغسل وجهه، ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره، في

قدح، ثم صب عليه. فراح سهل مع الناس ما به بأس (٢).

[٣] أبو شريح: أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل يحدث عن أبيه، عن جده:

أن رسول الله ﷺ قال: «لا تشددوا على أنفسكم، فإنما هلك من كان قبلكم

بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات».

آخى النبي ﷺ بين سهل وعلي.

[٤] أبو جناب: سمعت عمير بن سعيد يقول: صلى علي على سهل، فكبر خمساً.

فقالوا: ما هذا؟ فقال: لأهل بدر فضل على غيرهم، فأردت أن أعلمكم فضله.

(١) انظر السير: ٢/٣٢٥-٣٢٩.

(٢) المحبة: الجارية التي في خدرها لم تتزوج بعد، لأن صيانتها أبلغ ممن قد تزوجت. ولبط: صرع، وداخلة

الإزار: طرفه الداخل الذي يلي الجسد، ويلى الجانب الأيمن من الرجل إذا انتزر، لأن المؤتزر إنما يبدأ بجانبه

الأيمن، فذلك الطرف يباشر جسده، وهو الذي يغسل، وقيل: هو الورك، وقيل، أراد به مذاكره، فكني بالداخلة،

كما كني عن الفرج بالسراويل.

156

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080