تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٨٩ أبو أيوب الأنصاري (ع) (١)

الصفحات 170–171 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: 3 دقائق

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٨٩ أبو أيوب الأنصاري (ع) (١)

[٦] الخزرجي النجاري البدري. السيد الكبير. الذي خصه النبي ﷺ بالنزول عليه

في بني النجار إلى أن بنيت له حجرة أم المؤمنين سودة، وبنى المسجد الشريف.

اسمه: خالد بن زيد بن كليب.

[٧] عن أيوب، عن محمد، قال: شهد أبو أيوب بدراً، ثم لم يتخلف عن غزاة إلا

عاماً، استعمل على الجيش شاب، فقعد، ثم جعل يتلهف، ويقول: ما علي من

استعمل علي. فمرض، وعلى الجيش يزيد بن معاوية، فأتاه يعوده، فقال:

حاجتك؟ قال: نعم إذا أنا مت، فاركب بي، ثم تبيغ في أرض العدو ما وجدت

مساغاً، فإذا لم تجد مساغاً، فادفني، ثم ارجع (٢).

(١) انظر السير: ٢/٤٠٢-٤١٣.

(٢) قوله: (ثم تبيغ) كذا الأصل، وقد أثبت فوق الكلمة (صح) يقال: تبيغ به الدم، أي: تردد فيه الدم، وتبيغ الماء إذا تردد فتحير في مجراه مرة كذا ومرة كذا وفي (الطبقات)، و (النهاية) و (أسد الغابة) و (تهذيب ابن عساكر)، (ثم =

170

فلما مات، ركب به، ثم سار به، ثم دفنه. وكان يقول: قال الله: ﴿انفروا خفافاً وثقالاً﴾ [التوبة ٤١] لا أجدني إلا خفيفاً أو ثقيلاً.

قال الواقدي: توفي عام غزا يزيد في خلافة أبيه القسطنطينية. فلقد بلغني: أن الروم يتعاهدون قبره، ويرمونه ويستسقون به، وذكره عروة والجماعة في البدرين.

وقال ابن إسحاق، شهد العقبة الثانية.

وقال الخطيب: شهد حرب الخوارج مع علي.

[١] عن أبي رهم: أن أبا أيوب حدثه: أن رسول ﷺ نزل في بيتنا الأسفل وكنت في الغرفة، فأهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتبع الماء ونزلت فقلت: يا رسول الله، لا ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة. فأمر بمتاعه فنقل - ومتاعه قليل - قلت: يا رسول الله، كنت ترسل بالطعام، فأنظر، فإذا رأيت أثر أصابعك، وضعت فيه يدي.

[٢] عن سالم قال: أعرست، فدعا أبي الناس، فيهم أبو أيوب، وقد ستروا بيتي بجنادي (١) أخضر. فجاء أبو أيوب فطأطأ رأسه، فنظر فإذا البيت مستر. فقال، يا عبدالله، تسترون الجدر؟ فقال أبي واستحي: غلبنا النساء يا أبا أيوب. فقال: من خشيت أن تغلبه النساء، فلم أخش أن يغلبنك. لا أدخل لكم بيتاً ولا آكل لكم طعاماً.

[٣] عن حبيب بن أبي ثابت: أن أبا أيوب قدم على ابن عباس البصرة، ففرغ له بيته، وقال: لأصنعن بك كما صنعت برسول الله ﷺ، كم عليك؟ قال: عشرون ألفاً فأعطاه أربعين ألفاً، وعشرين مملوكاً، ومتاع البيت. مات أبو أيوب سنة اثنتين وخمسين.

= سغ)، وفسره ابن الأثير، فقال: أي: أدخل فيها ما وجدت مدخلاً، وساغت به الأرض، أي: ساخت، وساغ الشراب في الحلق يسوغ، أي: دخل سهلاً.

(١) هو جنس من الثياب يستر بها الجدران.

171

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080