تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٩٦ عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق (ع) (١)

الصفحات 180 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٩٦ عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق (ع) (١)

[١] شقيق أم المؤمنين عائشة.

حضر بدراً مع المشركين، ثم إنه أسلم وهاجر قبيل الفتح. وأما جدّه أبو قحافة

فتأخر إسلامه إلى يوم الفتح.

وكان هذا أسنّ أولاد الصديق. وكان من الرماة المذكورين والشجعان، قتل يوم

اليمامة سبعة من كبارهم.

وهو الذي أمره النبي ﷺ في حجة الوداع أن يُعمر أخته عائشة من التنعيم.

توفي في سنة ثلاث وخمسين.

هكذا ورخوه. ولا يستقيم، فإن في (صحيح مسلم) أنه دخل على عائشة يرم

موت سعد، فتوضأ. فقالت له: أسبغ الوضوء. سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ويل

للأعقاب من النار».

[٢] وقد هوي ابنة الجودي، وتغزل فيها بقوله:

تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسَّمَاوَةُ دُونَهَا فَمَا لَابِنَةُ الْجُودِيِّ لَيْلَى وَمَالِيَا

وَأَنِّي تُعَاطِي قَلْبَهُ حَارِثِيَّةً تَدَمَّنُ بَصْرَى (٢) أَوْ تَحُلُّ الْجَوَابِيَا

وَأَنِّي تُلَاقِيهَا بَلَى وَلَعَلَّهَا إِنَّ النَّاسَ حَجُّوا قَابِلًا أَنْ تُوَافِيَا

فقال عمر لأمير عسكره: إن ظفرت بهذه عنوة، فادفعها إلى ابن أبي بكر، فظفر

بها، فدفعها إليه. فأعجب بها، وآثرها على نسائه، حتى شكونه إلى عائشة، فقالت

له: لقد أفرطت. فقال: والله إني لأرشف من ثناياها حب الرمان. فأصابها وجع

فسقطت أسنانها، فجفاها، حتى شكته إلى عائشة. فكلمته. قال: فجهزها إلى

أهلها. وكانت من بنات الملوك.

(١) انظر السير: ٢/٤٧١-٤٧٣.

(٢) قوله: (تَدَمَّنُ بَصْرَى) أي: تغشاها وتلزمها.

180

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080