تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٧٣ - إسحاقُ النَّدِيمِ (١)

الصفحات 803–804 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٧٣ - إسحاقُ النَّدِيمِ (١)

[١] الإمامُ العَلاَّمةُ الحافظُ ذو الفنون، أبو محمد إسحاقُ بنُ إبراهيم بن ميمون

التميمي الموصلي الأخباري، صاحب الموسيقى، والشعر الرائق، والتصانيف

الأدبية مع الفقه واللغة، وأيام الناس، والبصر بالحديث، وعُلُو المرتبة.

ولد سنة بضع وخمسين ومئة.

[٢] وسمع من: مالك بن أنس، وهُشَيْم بن بشير، وسفيان بن عُيينة وبَقِيَّة بن

الوليد، وأبي معاوية الضرير، والأصمعي، وعدد كثير.

[٣] حدّث عنه: ولده حماد الراوية، وشيخه الأصمعي، والزبير بن بكار وأبو

العيناء، ويزيد بن محمد المهلبي، وآخرون.

ولم يُكثر عنه الحفاظ لا يشتغله عنهم بالدولة، وقيل: ولد سنة خمسين ومئة.

صنف كتاب «الأغاني» الذي يرويه عنه ابنه.

[٤] وعن إسحاق الموصلي قال: بقيت دهراً من عمري أغلس كل يوم إلى هشيم

أو غيره من المحدثين، ثم أصير إلى الكسائي، أو الفراء، أو ابن غزالة، فأقرأ

جزءاً من القرآن، ثم إلى أبي منصور زلزل (٢) فيضارني طرفين أو ثلاثة، ثم آتي

عاتكة بنت شهدة، فأخذ منها صوتاً أو صوتين ثم آتي الأصمعي، وأبا عبيدة

فاستفيد منهما، وآتي مجلس الرشيد بالعشي.

[٥] وعن إسحاق أنه كان يكره أن ينسب إلى الغناء، ويقول: لأن أضرب على

رأسى بالمقارع أحب إلي من أن يقال عني: مغني.

وقال المأمون: لولا شهرة إسحاق بالغناء، لوليته القضاء.

[٦] وقد أنشد إسحاق الرشيد أبياتا يقول فيها:

عَطَائِي عَطَاءُ المُكْثِرِينَ تَكْرُمًا وَمَالِي كَمَا قَدْ تَعْلَمِينَ قَلِيلُ

وَكَيْفَ أَخَافُ الفَقْرَ أَوْ أُحْرَمُ الغِنَى وَرَأْيُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ جَلِيلُ

(١) انظر السير: ١١ / ١١٨-١٢١.

(٢) وهو الذي علم إسحاق الموصلي ضرب العود.

803

فأمر له بمئة ألف درهم.

مات سنة خمس وثلاثين ومئتين.

804

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080