نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٧٢- هُدبة بن خالد (خ، م، د، س) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤٧٢- هُدبة بن خالد (خ، م، د، س) (١)
[١] ابن أسود، الحافظ الصادق، مُسند وقته، أبوخالد القيسي الثوباني البصري.
وهو أخو الحافظ أمية بن خالد.
وُلد بعد الأربعين ومئة بقليل.
واحتج به الشيخان. وما أدري مستند قول النسائي: هو ضعيف.
[٢] قلت: رافق أخاه في الطلب، وتشاركا في ضبط الكتب، فساغ له أن يروي من كُتُب أخيه، فكيف بالماضين لو رأونا اليوم نسمع من أي صحيفة مُصَحَّفة على أجهل شيخ له إجازة، ونروي من نسخة أخرى بينهما من الاختلاف والغلط ألوان، ففاضلنا يُصحح ما تيسَّر من حفظه، وطالبنا يتشاغل بكتابة أسماء الأطفال، وعالمنا ينسخ، وشيخنا ينام، وطائفة من الشبيبة في وادٍ آخر من المشاركة والمحادثة. لقد اشتفى بنا كل مبتدع ومجنا كل مؤمن. أفهؤلاء الغناء هم الذين يحفظون على الأمة دينها؟ كلا والله. فرحم الله هُدبة، وأين مثل هُدبة؟ نعم ما هو في الحفظ كشعبة.
[٣] قال الحسن بن سفيان: سمعت هُدبة بن خالد، يقول: صليت على شعبة. فقيل له: رأيته؟ فغضب، وقال: رأيت من هو خير منه حماد بن سلمة، وكان سنيًا، وكان شعبة رأيه رأي الإرجاء.
[٤] قلت: كلا لم يكن شعبة مرجئًا ولعله شيء يسير لا يضره.
[٥] قال عبدان الأهوازي: كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته، يُسبح في الركوع والسجود نيفًا وثلاثين تسبيحة. قال: وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار، لحيته ووجهه، وكل شيء منه حتى صلاته. وقال ابن حبان: مات سنة ست أو سبع وثلاثين.
(١) انظر السير: ١١/ ٩٧-١٠٠.
802