نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٦٢ أبو نصر التَّمار (م، س) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤٦٢ أبو نصر التَّمار (م، س) (١)
[٢] عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك.
مولده عام مقتل أبي مسلم الخراساني.
وقال أبو حاتم: ثقة، يُعدُّ من الأبدال.
توفي ببغداد في سنة ثمان وعشرين ومئتين، ودفن بباب حرب، وهو ابن إحدى
وتسعين سنة، وكان بصره قد ذهب.
[٣] قال أبو زرعة الرازي: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التَّمار،
ولا ابن معين، ولا ممن امتحن، فأجاب.
[٤] وقال أبو الحسن الميموني: صح عندي أنه - يعني أحمد - لم يحضر أبا نصر
التَّمار حين مات، فحسبت أن ذلك لما كان أجاب في المحنة.
[٥] قلت: أجاب تقيّة وخوفاً من النكال، وهو ثقة بحاله والله الحمد.
[٦] قال محمد بن محمد بن أبي الورد: قال لي مؤذن بشر بن الحارث: رأيت بشراً
رحمه الله في المنام، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي.
(١) انظر السير: ١٠ / ٥٧١-٥٧٤
782
قلتُ: ما فُعِلَ بأحمد بن حنبل؟ قال: غُفِرَ له. فقلتُ: ما فُعِلَ بأبي نصر التَّمَّار؟ قال: هيهات، ذاك في عليين، فقلتُ: بماذا نال ما لم تنالاه؟ فقال: بفقره وصبره على بُنيَّاته.
783