نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٢٩ البيروتي (د، س)(١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٢٩ البيروتي (د، س)(١)
[١] الإمام الحُجَّة المقرىء الحافظ، أبو الفضل، العبَّاس بن الوليد بن مَزِيد،
العُذْرِي البيروتي.
[٢] وبيروت مدينة على البحر من ساحل دمشق، ما زالت بلاد إسلام منذ الفتوح إلى أن استولى عليها الفِرَنْج، فدامت داراً لهم إلى أن افتتحها السلطان الملك الأشرف خليل في سنة تسعين وست مئة عند أخذ عكاً، وبها توفي الأوزاعي،
وتلميذه الوليد بن مَزِيد، وابنه هذا.
وُلد سنة تسع وستين ومئة، فكان ممن عُمِّر أكثر من مئة عام بيقين.
وكان مُقَرِّئاً حاذقاً بحرف ابن عامر، تلا على أبيه.
وقال النسائي: ليس به بأس. وكان صاحب ليل.
مات سنة سبعين ومئتين، وكان مُمتعاً بقواه.
[٣] قال خيثمة بن سليمان: مازح العبَّاس بن الوليد يوماً جارية له فدفعته فوقع، فانكسرت رجله، فلم يُحَدِّثْنا عشرين يوماً. فكنا نلقى الجارية، ونقول: حَسْبُك الله
كما كسرت رجل الشيخ، وحَبَسْتِنا عن الحديث.
(١) انظر السير: ١٢/٤٧١-٤٧٥.
910