نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٢٠ الزبير بن بكار (ق) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٢٠ الزبير بن بكار (ق) (٢)
[٣] العلامة الحافظ النسابة، قاضي مكة وعالمها، أبو عبدالله بن أبي بكر بكار بن
عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي الزبيري
المدني المكي.
مولده في سنة اثنتين وسبعين ومئة.
(٢) انظر السير: ٣١٥-٣١١/١٢.
891
وهو مُصَنَّف كتاب «نسب قريش»، وهو كتاب كبير نفيس.
وقال الدارقطني: ثقة.
روى محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: أنشدني ابن أبي طاهر لنفسه في
الزبير بن بكار:
[١] ما قال «لا» إلا في تشهده ولا جرى لفظه إلا على «نعم»
بين الحواري والصديق نسبته وقد جرى ورسول الله في رحم
[٢] الزبير بن بكار، قال: قالت بنت أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ
ضرة وسرية، قال: تقول المرأة: والله هذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر.
[٣] قال محمد بن إسحاق الصيرفي: سألت الزبير: منذ كم زوجتك معك؟ قال:
لا تسألني، ليس ترد القيامة أكثر كباشا منها، ضحيت عنها سبعين كبشا.
[٤] وقال أحمد بن علي السليماني الحافظ: منكر الحديث. كذا قال ولا يدري ما
ينطق به.
توفي الزبير سنة ست وخمسين ومئتين بمكة. وقد بلغ أربعاً وثمانين سنة.
[٥] وكان سبب وفاته أنه وقع من فوق سطحه، فمكث يومين لا يتكلم ومات،
انكسرت ترفقته ووركه.
892