تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٢٨ - أحمد بن بقي (١)

الصفحات 1069 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٢٨ - أحمد بن بقي (١)

[١] ابن مخلد، أبو عمر القرطبي. كبير علماء الأندلس، وقاضي قرطبة. [٢] وقال ابن عبد البر: كان وقوراً حليماً كثير التلاوة ليلاً ونهاراً، قوي المعرفة باختلاف العلماء، ولي القضاء عشرة أعوام ما ضرب فيها فيما قيل سوى واحد مجمع على فسقه، وكان يتوقف ويتثبت ويقول: الثاني أخلص، إن النبي صلى الله عليه وسلم لما أشكل عليه أمر حديث حويصة ومحيصة (٢) وذو القتيل من عنده.

وكان الناصر لدين الله يحترمه ويبجله. توفي على القضاء سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

قلت: وفي ذريته أئمة وفضلاء، آخرهم أبو القاسم أحمد بن بقي.

(١) انظر السير: ١٥ / ٨٣-٨٤.

(٢) أخرجه البخاري ٣١٧٣ في الجهاد، و (٦١٤٣) في الأدب، و (٦٨٩٨) في الديات: باب القسامة، و (٧١٩٢) في الأحكام، ومسلم (١٦٦٩) من حديث سهل بن أبي حنيفة ورافع بن خديج أنهما قالا: خرج عبد الله بن زيد، ومحيصة بن مسعود بن زيد حتى إذا كانا بخير تفرقا في بعض ما هنالك، ثم إذا محيصة يجد عبد الله بن سهل قتيلاً، فدفنه، ثم أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وحويصة بن مسعود وعبد الرحمن بن سهل، وكان أصغر القوم - فذهب عبد الرحمن ليتكلم قبل صاحبه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كبر، الكبر في السن»، فصمت، فتكلم صاحبه وتكلم معي، فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقتل عبد الله بن سهل، فقال لهم: «أتحلفون خمسين يميناً فستحقون صاحبكم أو قاتلكم»، قالوا: فكيف نحلف ولم نشهد، قال: «فبتركم يهود بخمسين يميناً». قالوا: وكيف نقبل أيمان قوم كفار، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى عقله.

1069

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080