نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٧٠٣ سَيْفُ الدَّوْلَةِ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٧٠٣ سَيْفُ الدَّوْلَةِ (١)
[٤] أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمدان، صاحب حلب، مقصد الوفود، وكعبة
الجود، وفارس الإسلام، وحامل لواء الجهاد.
كان أديباً مليح النظم، فيه تشيع.
[٥] ويقال: ما اجتمع بباب ملك من الشعراء ما اجتمع ببابه. وكان يقول: عطاء
الشعراء من فرائض الأمراء.
وقد جمع له من المدائح مجلدان.
[٦] يقال: تم له من الروم أربعون وقعة، أكثرها ينصره الله عليهم.
[٧] وقيل: إنه في عيد نفذ إلى الناس ضحايا لا تعد كثرة، فبعث إلى اثني عشر ألف
إنسان، فكان أكثر ما يبعث إلى الكثير منهم مئة رأس.
[٨] وتوفيت أخته، فخلفت له خمس مئة ألف دينار، فافتك بجميعها أسرى.
[٩] مولده في سنة إحدى وثلاث مئة. وله غزو ما اتفق لملك غيره وكان يضرب
(١) انظر السير: ١٦/١٨٧-١٨٩
1165
بشجاعته المثل، وله وقع في النفوس، فالله يرحمه.
[١] مات بالفالج، وقيل: بعسر البول، سنة ست وخمسين. وكان قد جمع من الغبار
الذي يقع عليه وقت المصافات قدر الكف، وأوصى أن يوضع على خده.
وكانت دولته نيفاً وعشرين سنة.
1166