نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٣١ جُنْدُب الأزدي (ت)(٣)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٣١ جُنْدُب الأزدي (ت)(٣)
[٤] فذاك جندب بن عبد الله، ويقال: جُنْدُب بن كعب، أبو عبد الله الأزدي
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.
[٥] قدم دمشق، ويقال له: جُنْدُب الخير، وهو الذي قتل المشعوذ.
عن أبي عثمان النهدي: أن ساحراً كان يلعب عند الوليد بن عقبة الأمير،
(٣) انظر السير: ٣/١٧٥ - ١٧٧.
249
فكان يأخذ سيفه، فيذبح نفسه ولا يضره، فقام جندب إلى السيف فأخذه، فضرب عنقه، ثم قرأ: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ﴾. [الأنبياء: ٣]. [١] عن جندب الخير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالسيف.
[٢] عن أبي الأسود أن الوليد كان بالعراق، فلعب بين يديه ساحر، فكان يضرب رأس الرجل، ثم يصيح به، فيقوم خارجاً، فيرتد إليه رأسه، فقال الناس: سبحان الله سبحان الله، ورآه رجل من صالحي المهاجرين، فلما كان من الغد اشتمل على سيفه، فذهب ليلعب، فاخترط الرجل سيفه، فضرب عنقه، وقال: إن كان صادقاً، فليحي نفسه، فسجنه الوليد، فهربه السجان لصلاحه.
250