تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٥٩ - أبو علي الثقفي (١)

الصفحات 1113–1115 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٦٥٩ - أبو علي الثقفي (١)

[١] الإمام المحدث الفقيه العلامة الزاهد العابد، شيخ خراسان، أبو علي، محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن، الثقفي النيسابوري الشافعي الواعظ، من ولد الحجاج.

مولده بقُهستان في سنة أربع وأربعين ومئتين.

قال الحاكم: شهدت جنازته، فلا أذكر أني رأيت بنيسابور مثل ذلك

الجمع، وحضرت مجلس وعظه، وأنا صغير، فسمعته يقول في دعائه: إنك

أنت الوهاب الوهاب الوهاب.

[٢] قال شيخنا الصبغي: شمائل الصحابة والتابعين، أخذها مالك الإمام عنهم،

وأخذها عن مالك يحيى بن يحيى التميمي، وأخذها عن يحيى محمد بن نصر

المروزي، وأخذها عن ابن نصر أبو علي الثقفي.

قال الحاكم: وسمعت أبا العباس الزاهد، يقول: كان أبو علي في عصره

حجة الله على خلقه.

[٣] قال أبو عبد الرحمن السلمي: لقي أبو علي الثقفي أبا حفص النيسابوري،

وحمدون القصار، وكان إماماً في أكثر علوم الشرع مقدماً في كل فن منه. عطل

أكثر علومه، واشتغل بعلم الصوفية وقعد، وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب

النفس، وآفات الأفعال. ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خزيمة في مسائل

التوفيق والخذلان، ومسألة الإيمان، ومسألة اللفظ، فالزم البيت، ولم يخرج منه

إلى أن مات وأصابه في ذلك محن.

[٤] ومن قوله: يا من باع كل شيء بلا شيء، واشترى لا شيء بكل شيء.

[٥] وقال: أف من أشغال الدنيا إذا أقبلت، وأف من حسراتها إذا أدبرت. العاقل

لا يركن إلى شيء، إن أقبل كان شغلاً، وإن أدبر كان حَسْرَة.

(١) انظر السير: ١٥ / ٢٨٠-٢٨٣.

1113

[١] وقال أبو بكر الرازي: سَمِعْتُهُ يقول: تَرَكَ الرِّيَاءُ لِلرِّيَاءِ أَقْبَحُ مِنَ الرِّيَاءِ. وكان كثيراً ما يتكلَّم في رؤية عَيْبِ الأفعال. مات أبو علي سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة.

1114

الطبقة التاسعة عشرة

1115

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080