تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٨٨ صفوان بن سليم (ع)(١)

الصفحات 498–499 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٨٨ صفوان بن سليم (ع)(١)

[٢] الإمام الثقة الحافظ الفقيه، أبو عبدالله، الزهري المدني مولى حميد بن عبدالرحمن بن عوف.

[٣] وعن أحمد بن حنبل قال: من الثقات، يُستشفى بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره.

[٤] عن مالك بن أنس قال: كان صفوان بن سليم يُصلي في الشتاء في السطح، وفي الصيف في بطن البيت، يتيقظ بالحر والبرد، حتى يصبح، ثم يقول: هذا الجهد من صفوان وأنت أعلم، وإنه لترم رجلاه، حتى يعود كالسقط من قيام الليل، ويظهر فيه عروق خضر.

[٥] عن أنس بن عياض قال: رأيت صفوان بن سليم ولو قيل له: غداً القيامة، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة.

[٦] عن محمد بن صالح التمار قال: كان صفوان بن سليم يأتي البقيع في الأيام فيمر بي، فاتبعته ذات يوم، وقلت: لأنظرن ما يصنع، فقنع رأسه، وجلس إلى قبر منها، فلم يزل يبكي حتى رحمته، وظننت أنه قبر بعض أهله، ومر بي مرة أخرى، فاتبعته، فقعد إلى جنب قبر غيره، ففعل مثل ذلك.

فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر، وقلت: إنما ظننت أنه قبر بعض أهله، فقال محمد: كلهم أهله وإخوته، إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات كلما عرضت له قسوة.

(١) انظر السير: ٥/٣٦٤-٣٦٩.

498

مات صفوان سنة اثنتين وثلاثين ومئة.

عاش اثنتين وسبعين سنة.

499

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080