نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٩٢ زيد بن علي (د، ت، ق) (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٩٢ زيد بن علي (د، ت، ق) (١)
[٣] ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين الهاشمي العلوي المدني أخو أبي جعفر الباقر.
[٤] وكان ذا علم وجلالة وصلاح، هفا، وخرج فاستشهد. وقد على متولي العراق يوسف بن عمر، فأحسن جائزته، ثم رد، فأتاه قوم من الكوفة، فقالوا: ارجع نبايعك، فما يوسف بشيء فأصغى إليهم وعسكر، فبرز لحربه عسكر يوسف، فقتل في المعركة، ثم صلب أربع سنين.
(١) انظر السير: ٥/٣٨٩-٣٩١.
502
وقال الفسوي: كلم هشاماً في دَيْن، فأبى عليه، وأغلظ له. [١] قال عيسى بن يونس: جاءت الرافضة زيداً، فقالوا: تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نَصْرَكَ، قال بل أتولاهما. قالوا: إذا نرفضك، فمن ثم قيل لهم: الرافضة. وأما الزيدية، فقالوا بقوله، وحاربوا معه.
عاش نيفاً وأربعين سنة، وقُتل سنة اثنتين وعشرين ومئة رحمه الله. [٢] عن جرير بن حازم قال: رأيت النبي ﷺ، كأنه متساند إلى خشبة زيد بن علي، وهو يقول: هكذا تفعلون بولدي؟!
[٣] عن زيد بن علي، قال: كان أبو بكر رضي الله عنه إمام الشاكرين، ثم تلا: ﴿وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ ثم قال: البراءة من أبي بكر هي البراءة من علي. [٤] قلت: خرج متأولاً، وقُتل شهيداً، وليته لم يخرج.
503