نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٨٥ أخبار الزهري (ع)(١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٨٥ أخبار الزهري (ع)(١)
[٢] محمد بن مسلم بن عبيد الله، الإمام العلم، حافظ زمانه أبو بكر القرشي
الزهري المدني نزيل الشام.
[٣] عن الزهري، قال: مست ركبتي ركبة سعيد بن المسيب ثماني سنين.
[٤] عن الزهري: ما قلت لأحد قط: أعد علي.
[٥] عن الزهري، قال: كنا نكره الكتاب، حتى أكرهنا عليه الأمراء، فرأيت أن لا
أمنعه مسلماً.
[٦] عن الليث: كان ابن شهاب، يختم حديثه بدعاء جامع، يقول: اللهم أسألك
من كل خير أحاط به علمك في الدنيا والآخرة، وأعوذ بك من كل شر أحاط به
علمك في الدنيا والآخرة. وكان من أسخى من رأيت، كان يعطي، فإذا فرغ ما معه
يستلف من عبيده، يقول: يا فلان أسلفني كما تعرف، وأضعف لك كما تعلم،
وكان يطعم الناس الثريد، ويسقيهم العسل، وكان يسمر على العسل كما يسمر
أهل الشراب على شرابهم، ويقول: اسقونا وحدّثونا. وكان يكثر شرب العسل،
وسمعته يبكي على العلم بلسانه، ويقول: يذهب العلم، وكثير ممن كان يعمل به.
فقلت له: لو وضعت من علمك عند من ترجو أن يكون لك خلفاً. قال: والله ما
نشر أحد العلم نشري، ولا صبر عليه صبري، ولقد كنا نجلس إلى ابن المسيب،
فما يستطيع أحد منا أن يسأله عن شيء إلا أن يبتدئ الحديث، أو يأتي رجل يسأله
(١) انظر السير: ٥/٣٢٦-٣٥٠.
494
عن شئ قد نزل به.
[١] عن الزهري، قال: إنما يُذهب العلم النسيان، وترك المذاكرة.
عن عقيل، قال: رأيتُ على خاتم ابن شهاب: محمد يسأل الله العافية.
[٢] عن الزهري، قال: إذا طال المجلس، كان للشيطان فيه نصيب.
[٣] عن معاوية بن صالح، أن أبا جبلة حدثه قال: كنت مع ابن شهاب في سفر،
فصام يوم عاشوراء، فقيل له: لم تصوم وأنت تفطر في رمضان في السفر؟ قال: إن
رمضان له عدة من أيام آخر، وإن عاشوراء يفوت.
[٤] عن ابن شهاب قال: العمائم تيجان العرب، والحَبْوَةُ حِيطان العرب،
والاضطجاع في المسجد رباط المؤمنين.
توفي الزهري سنة أربع أو ثلاث وعشرين ومئة
495