نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٣٦٧ - سليمان الخواص (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٣٦٧ - سليمان الخواص (١)
[٣] من العابدين الكبار بالشام.
[٤] قال محمد بن يوسف الفريابي: كنت في مجلس فيه الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز، وسليمان الخواص، فذكر الأوزاعي الزهاد، فقال: ما نزيد أن نريد مثل هؤلاء، فقال سعيد: ما رأيت أزهده من سليمان الخواص، وما شعر أنه في المجلس، ففتح سليمان رأسه، وقام، فأقبل الأوزاعي على سعيد، وقال: ويحك لا تعقل ما يخرج من رأسك! تؤذي جليسنا تركيه في وجهه.
[٥] ويقال: إن سعيد بن عبدالعزيز زار الخواص ليلة في بيته ببيروت، فرآه في الظلمة، فقال: ظلمة القبر أشد، فأعطاه دراهم، فردها، وقال: أكره أن أعود نفسي مثل دراهمك، فمن لي بمثلها إذا احتجت، فبلغ ذلك الأوزاعي فقال: دعوه فلو كان في السلف لكان علامة.
(١) انظر السير: ١٧٨/٨ - ١٧٩. (٢) انظر السير: ١٧٩/٨ - ١٨٠.
630