تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٠٠ - عبدالله بن إدريس (ع)(١)

الصفحات 684–685 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٠٠ - عبدالله بن إدريس (ع)(١)

[١] ابن يزيد، الإمام الحافظ المقريء القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد الأودي الكوفي. ولد سنة عشرين ومئة، وكان من أئمة الدين. وقد أقدمه الرشيد بغداد ليوليه قضاء الكوفة، فامتنع.

[٢] قال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبدالله بن إدريس. قال أبو حاتم: هو حجة إمام من أئمة المسلمين.

[٣] وعن حسين العنقري قال: لما نزل بابن إدريس الموت، بكت بنته، فقال: لا تبكي يا بنية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.

[٤] الحسن بن الربيع، قال: قريء كتاب الخليفة إلى ابن إدريس، وأنا حاضر: من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبدالله بن إدريس، قال: فشهق ابن إدريس شَهْقَة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر، وهو على حاله، وانتبه قبيل المغرب، وقد صَبَّبنا عليه الماء فلا شيء قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعرفني حتى يكتب إلي! أي ذنب بلغ بي هذا؟!

مات بالكوفة سنة اثنتين وتسعين ومئة.

[٥] قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني، وجعل يذم قراءة حمزة، وقال: إنما نزل القرآن بلغة قريش وهي التفخيم، فقال له بشر بن موسى: حدثنا نوفل، فقال ابن المديني: نوفل ثقة، قال: سمعت عبد الله بن إدريس يقول لحمزة: اتق الله، فإنك رجل تتأله، وهذه القراءة ليست قراءة عبد الله، ولا قراءة غيره، فقال

(١) انظر السير: ٩/٤٢-٤٨.

684

حمزة: أما إني أتحرج أن أقرأ بها في المحراب. قلت: لم؟ قال: لأنها لم تكن قراءة القوم. قلت: فما تصنع بها إذا؟ قال: إن رجعت من سفري لأتركها. ثم قال ابن إدريس: ما أستجيز أن أقول لمن يقرأ لحمزة: إنه صاحب سنة. قلت: اشتهر تحذير ابن إدريس من ذلك. والله يغفر له، وقد تلقى المسلمون حروفه بالقبول، وأجمعوا اليوم عليها.

685

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080