نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٠٢ - أبو معاوية الأسود (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤٠٢ - أبو معاوية الأسود (١)
[٢] من كبار أولياء الله، صحب سفيان الثوري، وإبراهيم بن أدهم، وغيرهما،
وكان يُعَدُّ من الأبدال.
[٣] وقيل: إنه ذهب بصره، فكان إذا أراد التلاوة في المصحف أبصر بإذن الله. [٤] قال أحمد بن أبي الحواري: جاء إلى أبي معاوية الأسود جماعة، ثم قالوا: ادع
الله لنا. فقال: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِهِمْ، وَلَا تَحْرِمُهُمْ بِي.
[٥] قال أحمد بن فضيل العكي: غزا أبو معاوية الأسود، فحضر المسلمون حصناً
فيه علاج لا يرمي بحجر ولا نشاب إلا أصاب، فشكوا إلى أبي معاوية، فقرأ ﴿وَمَا
رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال ١٧]. استروني منه، فلما وقف، قال:
(١) انظر السير: ٩/٧٨-٧٩.
687
أين تريدون بإذن الله؟ قالوا: المذاكير. فقال: أي رب. قد سمعت ما سألوني، فأعطني ذلك: بسم الله، ثم رمى المذاكير، فوقع.
[١] ومن كلامه: من كانت الدنيا همه، طال غداً غمه، ومن خاف ما بين يديه، ضاق به ذرعه، وله مواعظ وحكم.
688