تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٠٢ - أبو معاوية الأسود (١)

الصفحات 687–688 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٠٢ - أبو معاوية الأسود (١)

[٢] من كبار أولياء الله، صحب سفيان الثوري، وإبراهيم بن أدهم، وغيرهما،

وكان يُعَدُّ من الأبدال.

[٣] وقيل: إنه ذهب بصره، فكان إذا أراد التلاوة في المصحف أبصر بإذن الله. [٤] قال أحمد بن أبي الحواري: جاء إلى أبي معاوية الأسود جماعة، ثم قالوا: ادع

الله لنا. فقال: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِهِمْ، وَلَا تَحْرِمُهُمْ بِي.

[٥] قال أحمد بن فضيل العكي: غزا أبو معاوية الأسود، فحضر المسلمون حصناً

فيه علاج لا يرمي بحجر ولا نشاب إلا أصاب، فشكوا إلى أبي معاوية، فقرأ ﴿وَمَا

رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال ١٧]. استروني منه، فلما وقف، قال:

(١) انظر السير: ٩/٧٨-٧٩.

687

أين تريدون بإذن الله؟ قالوا: المذاكير. فقال: أي رب. قد سمعت ما سألوني، فأعطني ذلك: بسم الله، ثم رمى المذاكير، فوقع.

[١] ومن كلامه: من كانت الدنيا همه، طال غداً غمه، ومن خاف ما بين يديه، ضاق به ذرعه، وله مواعظ وحكم.

688

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080