تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٠٥ غُنْدَر (ج)

الصفحات 690–691 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٤٠٥ غُنْدَر (ج)

[١] محمد بن جعفر، الحافظ، المجرد، الثبت، أبو عبدالله الهذلي، مولاهم

البصري الكرايسي، أحد المتقين.

ولد سنة بضع عشرة ومئة.

[٢] قال أحمد بن حنبل: قال غُنْدَر: لزمت شعبة عشرين سنة.

[٣] قلت: ما أظنه رحل في الحديث من البصرة، وابن جريج هو الذي سماه غُنْدَرًا،

وذلك لأنه تعنت ابن جريج في الأخذ، وشغب عليه أهل الحجاز، فقال: ما أنت

إلا غُنْدَر.

[٤] قال يحيى بن معين: أخرج غُنْدَر إلينا ذلك يوم جراباً فيه كتب، فقال: اجتهدوا

أن تخرجوا فيها خطأ، قال: فما وجدنا فيه شيئاً، وكان يصوم يوماً، ويُطِر يوماً منذ

خمسين سنة.

[٥] قال أبو حاتم الرازي: كان غُنْدَر صدوقاً مؤدياً، وفي حديث شعبة ثقة وأما في

غير شعبة، فيكتب حديثه، ولا يحتج به.

[٦] عن يحيى بن معين قال: كان غُنْدَر يجلس على رأس المنارة يفرق زكاته، فقيل

له: لم تفعل هذا؟ قال: أرغب الناس في إخراج الزكاة.

[٧] اشتري سمكاً، وقال لأهله: أصلحوه، ونلم، فأكل عياله السمك، ولطخوا يده.

فلما انتبه، قال: هاتوا السمك.. قالوا: قد أكلت، فقال: لا. قالوا: فشم يدك.

ففعل، ثم قال: صدقتم ولكن ما شيعت.

[٨] ويقال ابن مروان في المجالس: حدثنا جعفر بن أبي عثمان، سمعت يحيى

ابن معين يقول: دخلنا على غُنْدَر، فقال: لا أحدكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى

السوق وتمشون، فيراكم الناس، فيكرموتي. قال: فمشينا خلفه إلى السوق.

(١) انظر السير: ٩/٩٨-١٠٢.

690

فجعل الناس يقولون له: من هؤلاء يا أبا عبدالله؟ فيقول: هؤلاء أصحاب

الحديث، جاؤوني من بغداد يكتبون عني.

قلت: اتفق أرباب الصحاح على الاحتجاج بغندر.

وكانت وفاته في سنة ثلاث وتسعين ومئة، وهو في عشر الثمانين رحمه الله.

691

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080