نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٦٠١ صَاحِبُ خُرَاسَانَ (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٦٠١ صَاحِبُ خُرَاسَانَ (١)
[٢] الأمير أبو إبراهيم، إسماعيل بن الملك أحمد بن أسد بن سامان بن نوح.
كان ملكاً فاضلاً، عالماً، فارساً، شجاعاً، ميمون النقيبة، معظماً للعلماء،
يلقب بالأمير الماضي.
أخذ عنه ابن خزيمة وغيره.
[٣] قال ابن قانع: سمعت عيسى بن محمد الطهماني: سمعت الأمير إسماعيل
يقول: جاءنا أبونا بمؤدب، فعلمنا الرفض. فتمت، فرأيت النبي ﷺ، ومعه أبو بكر
وعمر، رضي الله عنهما فقال لي: «لم تسب صاحبي؟» فوقفت، فقال لي بيده،
فنفضها في وجهي فانتبهت فزعاً ارتعد من الحمى، فكنت على الفراش سبعة
أشهر، وسقط شعري، فدخل أخي، فقال: أيش قصتك؟ فأخبرته، فقال: اعتذر
إلى رسول الله ﷺ، فاعتذرت وتبت، فما مر لي إلا جمعة حتى نبت شعري.
(١) انظر السير: ١٤/١٥٤-١٥٥.
1027
قلت: كان هو وآباؤه ملوك بخارى وسَمَرَقَند، وله غزوات في الترك وهو الذي ظفر بعمر و بن الليث وأسره، فجاءه من المعتضد التقليد بولاية خراسان وما يليها، وكانت سلطنته مدة سبع سنين.
توفي ببخارى سنة خمس وتسعين ومئتين، فتملك بعده، ابنه أحمد. ومات ابنه السلطان أبو نصر أحمد سنة إحدى وثلاث مئة، قتله مماليكه، ثم ملكوا ولده نصراً، فدام ثلاثين عاماً، فأحسن السيرة وعظمت هيبته.
1028