نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٢٢٧ الحارث بن هشام (ق) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٢٢٧ الحارث بن هشام (ق) (٢)
[٣] أخو أبي جهل. أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وكان خيراً، شريفاً، كبير القدر، وهو الذي أجارته أم هاني. فقال لها النبي ﷺ، «قد أجرنا من أجرت». أعطاه النبي ﷺ، من غنائم حنين مئة من الإبل. استشهد بالشام، وتزوج عمر بعده بامرأته فاطمة.
مات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة.
[٤] عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: خرج الحارث بن هشام فجزع أهل مكة وخرجوا يُشيعونه، فوقف ووقفوا حوله يبكون، فقال: والله ما خرجت رغبة بنفسي عنكم، ولا اختيار بلد على بلدكم، ولكن هذا الأمر كان، فخرجت فيه رجال من قريش ما كانوا من ذوي أسنانها، ولا في بيوتها وأصبحنا - والله - لو أن جبال مكة ذهباً فأنفقناها في سبيل الله، ما أدركنا يوماً من أيامهم فنلتمس أن نشاركهم في
(٢) انظر السير: ٤١٩/٤-٤٢١.
413
الآخرة، فاتقى الله امرؤ. فتوجه غازياً إلى الشام، واتبعه ثقله، فأصيب شهيداً،
رضي الله عنه.
414