تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٣٦ عبد الله بن محيريز (ع) (٢)

الصفحات 426–427 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٣٦ عبد الله بن محيريز (ع) (٢)

[٦] ابن جنادة، الإمام، الفقيه، القدوة الرباني، أبو محيريز القرشي، الجمحي،

المكي.

وكان من العلماء العاملين ومن سادة التابعين.

[٧] قال الأوزاعي: كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين، فيلقى ابن محيريز، فتتقاصر

إليه نفسه لما يرى من فضل ابن محيريز.

(٢) انظر السير: ٤/٤٩٤-٤٩٦.

426

[١] قال عمرو بن عبد الرحمن بن محيريز: كان جدّي يختم في كل جمعة، وربما

فرشنا له فلم ينم عليه.

[٢] وقال رجاء بن حيوة: إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم ابن عمر، فإننا نفخر

عليهم بعابدنا ابن محيريز.

[٣] قال: وكان ابن محيريز صموتا، معتزلاً في بيته.

[٤] وقيل: كان ابن محيريز من أحرص شيء أن يكتم من نفسه أحسن ما عنده.

[٥] وقيل: إنه رأى على خالد بن يزيد بن معاوية جبة خز، فقال: أتلبس الخز؟ قال:

إنما ألبس لهؤلاء وأشار إلى الخليفة، فغضب، وقال: ما ينبغي أن يعدل خوفك من

الله بأحد من خلقه.

[٦] وعن الأوزاعي، قال: من كان مقتدياً، فليقتد بمثل ابن محيريز، إن الله لم يكن

ليضل أمة فيها ابن محيريز.

[٧] قال يحيى السيباني: قال لنا ابن محيريز: إني أحدثكم، فلا تقولوا: حدثنا ابن

محيريز، إني أخشى أن يصرعني ذلك القول مصرعاً يسوءني.

[٨] وقال عبد الواحد بن موسى: سمعت ابن محيريز يقول: اللهم إني أسألك ذكراً

خاملاً.

[٩] وعن رجاء بن حيوة، قال: بقاء ابن محيريز، أمان للناس. مات في دولة الوليد.

427

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080