نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٨ - عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ (٤)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٨ - عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ (٤)
[٣] ابْنُ حَبِيبٍ الْجَمْعِيُّ، أَبُو السَّائِبِ.
مِنْ سَادَةِ الْمُهَاجِرِينَ، وَمِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ فَازُوا بِوَفَاتِهِمْ فِي حَيَاةِ نَبِيِّهِمْ
فَصَلَّى عَلَيْهِمْ، وَكَانَ أَبُو السَّائِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوَّلَ مَنْ دُفِنَ بِالْبَقِيعِ.
[٤] قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ
مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ، وَلَوْ أُذِنَ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا.
[٥] أَسْلَمَ أَبُو السَّائِبِ بَعْدَ ثَلَاثَةِ عَشَرَ رَجُلًا، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ بَدْرٍ، وَكَانَ
عَابِدًا مُجْتَهِدًا، وَكَانَ مِمَّنْ حَرَّمَ الْخَمْرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
(٤) انظر السير: ١/١٥٣-١٦٠.
29
[١] عن أبي بردة: دخلت امرأة عثمان بن مظعون على نساء النبي ﷺ، فرأينها سيئة
الهيئة، فقلن لها: مالك؟ فما في قريش أغنى من بعلك! قالت: أما ليله فقائم،
وأما نهاره فصائم، فلقيه النبي ﷺ، فقال: «أمالك بي أسوة...» الحديث.
قال: فأتتهن بعد ذلك عطرة كأنها عروس.
[٢] مات في سنة ثلاث.
[٣] عن عائشة أن رسول الله ﷺ قبل عثمان بن مظعون وهو ميت، ودموعه تسيل على
خذ عثمان بن مظعون.
[٤] عن أم العلاء من المبايعات، فذكرت أن عثمان بن مظعون اشتكى عندهم،
فمرضناه حتى توفي، فأتى رسول الله ﷺ، فقلت: شهادتي عليك أبا السائب. لقد
أكرمك الله! فقال رسول الله: وما يدريك؟ قلت: لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول
الله فمن؟ قال: أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير، وإني لرسول
الله، وما أدري ما يفعل بي. قالت: فوالله لا أزكي بعده أحداً. قالت: فأحزنني
ذلك، فتمت، فرأيت لعثمان عيناً تجري، فأخبرت رسول الله ﷺ، فقال ذلك
عمله.
[٥] كان عثمان شديد الأدمة، كبير اللحية. رضي الله عنه.
30