نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٩ - سالم مولى أبي حذيفة (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٩ - سالم مولى أبي حذيفة (١)
[٦] من السابقين الأولين البدريين المقربين العالمين.
[٧] عن القاسم بن محمد أن سهلة بنت سهيل أتت رسول الله ﷺ وهي امرأة أبي
حذيفة فقالت: يا رسول الله! إن سالماً معي، وقد أدرك ما يدرك الرجال، فقال:
أرضعيه، فإذا أرضعته فقد حرم عليك ما يحرم من ذي المحرم. قالت أم سلمة:
(١) انظر السير: ١/ ١٦٧-١٧٠.
30
أَبِي أَرْوَاجُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ عَلَيْهِنَّ بِهَذَا الرِّضَاعِ، وَقُلْنَ: إِنَّمَا هِيَ
رَخْصَةٌ لِسَالِمٍ خَاصَّةٍ.
[١] عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَبْطَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ:
إِنَّ فِي الْمَسْجِدِ لَأَحْسَنَ مَنْ سَمِعْتُ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، وَخَرَجَ يَسْمَعُهُ، فَإِذَا
هُوَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَكَ».
[٢] عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ نَزَلُوا بِالْعُصْبَةِ إِلَى جَنْبِ قُبَاءٍ، فَأَمَّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي
حُذَيْفَةَ، لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا، فِيهِمْ عُمَرُ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ.
[٣] وَجَاءَ مِنْ رِوَايَةِ الْوَاقِدِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: لَمَّا انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ
يَوْمَ الْيَمَامَةِ، قَالَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ: مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ،
فَحَفَرَ لِنَفْسِهِ حَفْرَةً، فَقَامَ فِيهَا وَمَعَهُ رَايَةُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
31